التقرير البحثي للحديث #٣٣٧٬٧٠٤

المعجم الأوسط

محمد بن عمر بن منصور البجلي

أولاًنص الحديث

مَا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيًّا إِلَّا وَهُوَ شَابٌّ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه قابوس بن أبي ظبيان وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه في أخرى وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وضعفه أحمد

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (13)

قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبأحمد بن حنبل: حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، فقال : ضعيف الحديث قال : وسألت أبي عنه فقال : روى الناس عنه . وقال أبي : سئل جرير عن شيء من حديث قابوس ، فقال : نفق قابوس ، نفق قابوس .
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبيحيى بن معين: حدثنا ابن حماد حدثني عبد الله بن أحمد سألت يحيى بن معين ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، فقال : ضعيف الحديث قال : وسألت أبي عنه فقال : روى الناس عنه . وقال أبي : سئل جرير عن شيء من حديث قابوس ، فقال : نفق قابوس ، نفق قابوس .
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبأبو حاتم الرازي: قال أبو محمد : سألت أبي عن قابوس بن أبي ظبيان فقال : ضعيف الحديث لين ، يكتب حديثه ولا يحتج به
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبيحيى بن معين: قال عبد الله : وسألت يحيى بن معين عن قابوس فقال : ضعيف الحديث
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبالدارقطني: وقال البرقاني عن الدارقطني : ضعيف ، ولكن لا يترك .
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوي ، ضعيف
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبالنسائي: وقال النسائي : ليس بالقوي ضعيف .
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بذاك ، وقد روى عنه الناس . وعن ابن معين : ضعيف الحديث
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بذاك ، وقد روى عنه الناس . وعن ابن معين : ضعيف الحديث
قابوس بن أبي ظبيان : حصين بن جندبيحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

الأحاديث المختارةت 643هـ1 سندرابط ←

مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَّا شَابًّا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٧٬٧٠٤

الباب: محمد بن عمر بن منصور البجلي

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/337704

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه قابوس بن أبي ظبيان وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه في أخرى وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به وضعفه أحمد