التقرير البحثي للحديث #٣٣٠٬٦٠٧
المعجم الأوسط
أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي
أولاًنص الحديث
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ
ثانياًأحكام العلماء (1)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف جدا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد(ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل)←
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثيرابن حجر: ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا
الوليد بن عقبة بن أبي معيط : أبان بن أبي عمرو : ذكوان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيابن عبد البر: قال ابن عبد البر : لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن أنها نزلت فيه ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مصدقا إلى بني المصطلق ، فعاد ، فأخبر عنهم أنهم ارتدوا ومنعوا الصدقة ، وكانوا خرجوا يتلقونه وعليهم السلاح ، فظن أنهم خرجوا يقاتلونه ، فرجع ، فبعث إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد ، فأخبروه بأنهم على الإسلام . فنزلت هذه الآية . قلت : هذه القصة أخرجها عبد الرزاق في تفسيره ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق ، فتلقوه ، ففرقهم ، فرجع ، فقال : ارتدوا ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم خالد بن الوليد ، فلما دنا منهم بعث عيونا ليلا ، فإذا هم ينادون بالصلاة ، ويصلون ، فأتاهم خالد ، فلم ير منهم إلا طاعة وخيرا ، فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فنزلت هذه الآية . وأخرجه عبد بن حميد ، عن يونس بن محمد ، عن شيبان بن عبد الرحمن ، عن قتادة نحوه ، ومن طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة نحوه ، ومن طريق ابن أبي نجيح ، عن مجاهد كذلك ، وأخرجها الطبراني موصولة ، عن الحارث بن أبي ضرار المصطلقي مطولة ، وفي السند من لا يعرف . ويعارض ذلك ما أخرجه أبو داود في السنن من طريق ثابت بن الحجاج ، عن أبي موسى عبد الله الهمداني ، عن الوليد بن عقبة ، قال : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم ، فيمسح على رءوسهم ، فأتي بي إليه وأنا مخلق ، فلم يمسني من أجل الخلوق . قال ابن عبد البر : أبو موسى مجهول ، ومن يكون صبيا يوم الفتح لا يبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - مصدقا بعد الفتح بقليل ، وقد ذكر الزبير وغيره من أهل العلم بالسير أن أم كلثوم بنت عقبة لما خرجت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مهاجرة في الهدنة سنة سبع ، خرج أخواها الوليد وعمارة ليرداها ، قال : فمن يكون صبيا يوم الفتح ، كيف يكون ممن خرج ليرد أخته قبل الفتح . قلت : ومما يؤيد أنه كان في الفتح رجلا أنه كان قدم في فداء ابن عم أبيه الحارث بن أبي وحرة بن أبي عمرو بن أمية ، وكان أسر يوم بدر ، فافتداه بأربعة آلاف ، حكاه أصحاب المغازي ، ونشأ الوليد بعد ذلك في كنف عثمان إلى أن استخلف ، فولاه الكوفة بعد عزل سعد بن أبي وقاص ، واستعظم الناس ذلك .
عبد الله بن حكيمأبو حاتم الرازي: ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : عبد الله بن حكيم المديني أبو بكر الداهري ضعيف الحديث . وقال مرة : ذاهب الحديث
عبد الله بن حكيمالجوزجاني: سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو بكر الداهري كذاب مصرح .
عبد الله بن حكيمأبو زرعة الرازي: قال أبو محمد : ترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا ، وقال : هو ضعيف
عبد الله بن حكيمابن عدي: قال ابن عدي : والذي رويت للداهري من هذه الأحاديث التي ذكرتها ، فكلها لا يتابع أحد الداهري عليها ، وله غير ما ذكرت من الحديث ، كذلك أيضا وهو منكر الحديث
عبد الله بن حكيمإبراهيم بن أبي طالب المزكي: وقال إبراهيم بن أبي طالب : متروك يتكلمون فيه
عبد الله بن حكيمالبيهقي: وقال البيهقي بعد إيراد حديث له عن سالم بن عبد الله بن عمر : عبد الله بن حكيم ضعيف .
عبد الله بن حكيمالجوزجاني: وقال الجوزجاني : كذاب
عبد الله بن حكيميعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
عبد الله بن حكيمابن عدي: وقد أورد ابن عدي في ترجمة عبد الله بن داهر الأول ، وحديثا آخر من روايته عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عاصم بن ضمرة ، عن علي رفعه : " تعوذوا بالله من جب الحزن ..." الحديث . ثم قال : هذان الحديثان الباطلان عن الثوري ، ليس يرويهما عنه غير الداهري ، وقال : حديث النقرس تفرد به الداهري ، عن إسماعيل . ثم أورد له عدة أحاديث ، وقال : لا يتابعه عليها أحد ، وهو منكر الحديث
زهير بن عباد بن مليح بن زهيرالدارقطني: قال الدارقطني : مجهول
زهير بن عباد بن مليح بن زهيرابن عبد البر: وقال ابن عبد البر : ثقة ، له حديث أورده من طريق محمد بن وضاح ، عن زهير بن عباد ، وعن بشر بن الحارث ما لفظه هذا الحديث وإن كان ضعيفا ، فإن فيه ما يسكن إليه النفس من جهة اشتهار الحديث عند جماعة
زهير بن عباد بن مليح بن زهيرابن عبد البر: ولم أر لابن عبد البر في تضعيفه سلفا
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَنْطَلِقُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الأوسط — حديث رقم ٣٣٠٬٦٠٧
الباب: أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/330607
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: فيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف جدا