التقرير البحثي للحديث #٣٢٥٬٧٧١
المعجم الكبير
باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
أولاًنص الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُسَامَةَ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ لَمَّا رُمِيَتْ بِالْإِفْكِ : " مَا تَقُولُ أَنْتَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
نافع(ثقة ثبت فقيه مشهور)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه أبو حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وهو منكر من حديث الثوري لا يرويه عنهما غير إسماعيل
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالحاكم: وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالحسين بن علي بن يزيد النيسابوري: وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقالدارقطني: وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديقابن عدي: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٥٬٧٧١
الباب: باب تأويل قوله " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم "
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/325771