التقرير البحثي للحديث #٣٢٬٢٩٩
صحيح ابن حبان
ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع
أولاًنص الحديث
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
ثانياًأحكام العلماء (1)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
محمد بن زياد(ثقة ثبت ربما أرسل)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح ابن حبان — حديث رقم ٣٢٬٢٩٩
الباب: ذكر العلة التي من أجلها أمر بالتخليل بين الأصابع
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/32299
الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة