التقرير البحثي للحديث #٣٢١٬٩٩٦

المعجم الكبير

باب

أولاًنص الحديث

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ جَارِي عَلَيَّ ؟ قَالَ : إِنْ مَرِضَ عُدْتَهُ

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:سنده واه
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

إسماعيل بن عياش بن سليممغلطاي: L إسماعيل بن عياش ، وهو ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمالدارقطني: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي ، أنبأ أبو الحسن : علي بن عمر الحافظ ، قال إسماعيل بن عياش : مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري ، وإنما هو مرسل . وخالفه اليمان بن عدي في إسناده ، واليمان بن عدي ضعيف .
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزجاني: قال الجوزجاني : أما إسماعيل فما أشبه حديثه بثياب نيسابور يرقم على الثوب المائة ولعل شراءه دون عشرة ، وكان أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث معضل منكر بهذا الإسناد ، ولا يرويه غير ابن عياش ، عن ابن جريج ، وغلط على ابن جريج ، إنما رواه ابن جريج ، قال : حدثت عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن سعد بن أبي وقاص مر بتيس ، فأخذ بأذنه ، فقال هذا الكلام
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث وإن كان مستقيم الإسناد ؛ فإنه منكر المتن ، ولا أعلم رواه عن ابن عياش غير سليمان بن أيوب الحمصي هذا ، ولم نكتبه إلا عن الجندي
إسماعيل بن عياش بن سليمابن عدي: قال الشيخ : وهذا الحديث ينفرد به ابن عياش ، عن الزبيدي وهو منكر من حديث الزبيدي ، إلا أن خالد بن يزيد ذكر الزبيدي وابن سمعان في الإسناد ، فكأن ابن عياش حمل حديث الزبيدي على حديث ابن سمعان فأخطأ ، والزبيدي ثقة وابن سمعان ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزجاني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمعبد الأعلى بن مسهر الغساني: وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية ، فقال : كل كان يأخذ عن غير ثقة ، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات ، فهو ثقة . قال الجوزجاني : أما إسماعيل بن عياش ، فقلت لأبي اليمان : ما أشبه حديثه بثياب سابور ، يرقم على الثوب المائة وأقل شرائه دون عشرة ، قال : كان من أروى الناس عن الكذابين ، وهو في حديث الثقات من الشاميين أحمد منه في حديث غيرهم
إسماعيل بن عياش بن سليمالجوزقاني: وقال الجورقاني في كتاب « الموضوعات » تأليفه : ضعيف الحديث .
إسماعيل بن عياش بن سليمالنسائي: وقال النسائي : إسماعيل بن عياش ضعيف
إسماعيل بن عياش بن سليمعبد الرحمن بن مهدي: وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
إسماعيل بن عياش بن سليمعلي ابن المديني: وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : ما كان أحد أعلم بحديث أهل الشام من إسماعيل بن عياش ، لو ثبت على حديث أهل الشام ، ولكنه خلط في حديثه عن أهل العراق ، وحدثنا عنه عبد الرحمن ، ثم ضرب على حديثه ، قال : وسمعت أبي يقول : إسماعيل بن عياش عندي ضعيف ، وحدث عنه عبد الرحمن بن مهدي قديما وتركه
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدةابن عدي: ثنا الحسن بن أبي الحسن البرزندي ، عن صالح بن محمد جزرة ، قال : بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده إسنادا عن أبي . ثنا علي بن الحسين بن القاضي العسكري بالرقة ، ثنا عبدان الوكيل ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ثم خلى سبيله " . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، حدثنا أبو كريب ، حدثنا ابن مبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : " أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم أناسا في تهمة ، فحبسهم ثم خلى سبيلهم " . أنا أبو يعلى ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل ، ثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : " حبس النبي صلى الله عليه وسلم ناسا من قومي في تهمة ، ثم خلى عنهم " . ثنا ابن مسلم ، ثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، عن حماد بن سلمة ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يقبل الله توبة عبد أشرك بعد إسلامه " . ثنا محمد بن إسحاق بن فروخ ، ثنا علي بن شعيب ، ثنا علي بن عاصم ، أخبرني سعيد الجريري ، حدثني حكيم بن معاوية القشيري ، عن أبيه ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " بين كل مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة سبع سنين " . وبإسناده قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " في الجنة بحر الماء وبحر اللبن وبحر العسل وبحر الخمر ، ثم تنشق الأنهار منها بعد " . قال علي بن عاصم : فحدثت بهذين الحديثين بهز بن حكيم فقال : لم أسمعهما . ثنا ابن مكرم وجماعة معه قالوا : ثنا الزبير بن بكار ، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، أنا معمر عن الزهري ، قال : حدثني رجل من بني قشير ، يقال له بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " في كل ذود سائمة الصدقة " . ثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، ثنا أبو يوسف القلوسي ، ثنا أبو همام الخاركي ، ثنا مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن بهز بن حكيم ، عن جده ، قال : " رأيت عبد المطلب يطوف بالبيت وهو يقول : يا رب رد إلي راكبي محمدا رده إلي واصطنع عندي يدا " . قال: فجعل يطوف وليس له هم غير ذاك . قال : من هذا الشيخ ؟ قالوا : هذا سيد قريش وابن سيدها ، هذا عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . قلت : ما محمد هذا منه ؟ قالوا : ابن ابنه ، بعثه في ضالة أعيا عنها بنوه يطلبها ، وقد احتبس عليه وهو يشفق عليه ، وهو يقول ما تسمع . قال : فوالله ما برحت البلد حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : ولا يروي هذا الحديث عن داود عن بهز بن حكيم إلا مسلمة بن علقمة ، وعنه أبو همام الخاركي ، وقد رواه خالد الواسطي وعلي بن عاصم وخارجة بن مصعب ، عن داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن الهاشمي ، عن كندير بن سعيد ، عن أبيه ، قال : " حججت في الجاهلية " ، فذكر هذه القصة ، وقد روى داود بن أبي هند عن سعيد بن حكيم ، أخو بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين حدثناهما أبو عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب . أنا الحسين بن منصور النيسابوري ، ثنا مبشر بن عبد الله بن رزين ، عن سفيان بن حسين ، عن داود الوراق ، قال لنا النسائي : قيل: إنه داود بن أبي هند عن سعيد بن حكيم ، بالحديثين جميعا . وثنا بهذين الحديثين عبد الله بن يحيى السرخسي ، عن أبي عبد الرحمن النسائي ، قبل أن ألقى أبا عبد الرحمن بسنتين ، ثم لقيت أبا عبد الرحمن بعد سنتين فحدثنا بهما . ثنا علي بن أحمد بن مروان ، ثنا نجيح بن إبراهيم ، ثنا معمر بن بكار ، ثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ويل للذي يحدث القوم فيضحك ، ويل له ويل له " . وبهز بن حكيم هذا قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري هذين الحديثين اللذين قد ذكرتهما . وروى عنه معمر وإسماعيل ابن علية ، ومروان بن معاوية ، وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به في رواياته ، ولم أر أحدا تخلف في الرواية من الثقات ، ولم أر له حديثا منكرا ، وأرجو أنه إذا حدث عنه ثقة فلا بأس بحديثه .
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدةالذهبى: وثقه جماعة ، قال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا
بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدةابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عنه ثقات الناس ، وقد روى عنه الزهري وجماعة من الثقات ، وأرجو أنه لا بأس به ولم أر له حديثا منكرا ، وإذا حدث عنه ثقة فلا بأس به .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢١٬٩٩٦

الباب: باب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/321996

الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: سنده واه