التقرير البحثي للحديث #٣١٧٬٤٧٠

المعجم الكبير

ما انتهى إلينا من مسند عبد الله بن جعفر

أولاًنص الحديث

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو حاتم الرازي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو داود السجستاني: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن القطان الفاسي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حبان: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حزم: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عمرو بن عبد الغفار بن عمروأبو حاتم الرازي: روى عن الأعمش وعمه الحسن بن عمرو وأبي حمزة الثمالي ، روى عنه الحسين بن علي بن يزيد الصداني الأكفاني وقتيبة بن سعيد ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : عمرو بن عبد الغفار ضعيف الحديث متروك الحديث
عمرو بن عبد الغفار بن عمروأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : متروك الحديث
عمرو بن عبد الغفار بن عمروالعقيلي: وقال العقيلي وغيره : منكر الحديث . قال العقيلي : حدثنا أحمد بن جعفر الرازي ، حدثنا محمد بن يزيد النفيلي ، حدثنا عمرو بن عبد الغفار ، حدثنا الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا : " اتركوا الترك ما تركوكم ، ولا تجاوروا الأنباط ، فإنهم آفة الدين ، فإذا أدوا الجزية فأذلوهم ، فإذا أظهروا الإسلام وقرؤوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام ، فالهرب الهرب من بلادهم ... " الحديث . وهو ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي . شريح بن مسلمة : حدثنا عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن عدي بن ثابت عن البراء رضي الله عنه قال : " لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل جعفر ، دخله من ذلك ، حتى أتاه جبريل فقال : إن الله عز وجل قد جعل له جناحين مضرجين بالدم يطير بهما مع الملائكة " . البزار في مسنده : حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي ، حدثنا عمرو ، حدثنا الأعمش عن أبي سفيان ، عن جابر رضي الله عنه مرفوعا : " أميران وليسا بأميرين : امرأة تحيض قبل طواف الزيارة ، فليس لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها ، والرجل يشيع الجنازة فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها " . تفرد به عمرو ، وعمرو متهم ، وهذا الحديث بعينه سرقه آخر من الفقيمي ، أو الفقيمي سرقه منه ، فروى العقيلي في ترجمة عمرو بن عبد الجبار العبدي السنجاري ، فقال : حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم ، حدثنا عبيد بن صدقة ، حدثنا عمرو بن عبد الجبار ، عن أبي شهاب عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكره . وهذا المتن قد جاء من قول أبي هريرة من رواية ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن أبي هريرة قوله . ورواه منصور وشعبة عن الحكم عمن حدثه عن أبي هريرة قوله ،

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٧٬٤٧٠

الباب: ما انتهى إلينا من مسند عبد الله بن جعفر

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/317470