التقرير البحثي للحديث #٣١٠٬٣٢٩
المعجم الكبير
أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
أولاًنص الحديث
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
ثانياًأحكام العلماء (3)
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:رجال أحمد موثقون
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:إسناد حسن
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناد حسن
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعمحمد بن سعد: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : منكر الحديث
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ضعيفا
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال ابن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
أحمد بن علي بن مسلمابن حزم: قال ابن حزم : مجهول
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهُ حَسَنَةٌ...
مَنْ تَنَخَّعَ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمْ يَدْفِنْهُ فَسَيِّئَةٌ...
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ...
الْبُصَاقُ فِي الْمَسْجِدِ سَيِّئَةٌ ، وَدَفْنُهَا حَسَنَةٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٠٬٣٢٩
الباب: أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/310329
الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: رجال أحمد موثقون