التقرير البحثي للحديث #٣١٠٬٣٢٥
المعجم الكبير
أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
أولاًنص الحديث
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ : الْعَبْدُ الْآبِقُ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسين بن واقد(ثقة ، له أوهام)←
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعب(ثقة حافظ)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعمحمد بن سعد: ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : منكر الحديث
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ضعيفا
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعابن عدي: وقال ابن عدي : قد روى عن أبي غالب حديث الخوارج بطوله ، وهو معروف به ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به . وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها
أبو غالب : قيل : حزور ، وقيل : سعيد بن الحزور ، وقيل : نافعالنسائي: وقال النسائي : ضعيف
الحسين بن واقدأبو حاتم الرازي: مجهول
الحسين بن واقدابن حبان: وقال أبو حاتم بن حبان : كان على قضاء مرو وكان إذا قام من مجلس الحكم اشترى لحمة وعلقه بإصبعه وحمله إلى أهله ، وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات وكتب عن أيوب السختياني ، وأيوب بن خوط جميعا ، فكل منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر إنما هو : أيوب بن خوط ليس هو بأيوب السختياني
الحسين بن واقدابن حبان: وكان من خيار الناس ، وقعت فتنة أبي مسلم فلم يسأل عنها أحدا إلى أن انجلت ، وربما أخطأ في الروايات ، وقد كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا ، فكل حديث منكر عنده عن أيوب عن نافع عن ابن عمر ، إنما هو أيوب بن خوط ، وليس بأيوب السختياني
علي بن الحسن بن شقيق بن دينار بن مشعبعباس بن مصعب المروزي: وقال العباس بن مصعب المروزي : كان علي بن الحسن بن شقيق جامعا ، وكان في الزمان الأول يعد من أحفظهم لكتب ابن المبارك ، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله مثل شريك ، وإبراهيم بن طهمان ، وقيس بن الربيع ، وكان من أروى الناس عن ابن عيينة ، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب ، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك ، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمُ...
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا : الْعَبْدُ الْآبِقُ...
ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٠٬٣٢٥
الباب: أبو غالب صاحب المحجن واسمه حزور عن أبي أمامة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/310325