التقرير البحثي للحديث #٣٠٥٬٢٦٢
المعجم الكبير
ديلم بن فيروز الحميري
أولاًنص الحديث
فَإِنَّهُمْ لَنْ يَصْبِرُوا عَنْهُ قَالَ : فَمَنْ لَمْ يَصْبِرْ عَنْهُ فَاقْتُلُوهُ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
مرثد بن عبد الله(ثقة فقيه)←
يزيد بن أبي حبيب : سويد(ثقة فقيه ، وكان يرسل)←
عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان(صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم)←
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد(ثقة حافظ فقيه حجة)←
موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان(ثقة حافظ كبير)←
السند ٢
مرثد بن عبد الله(ثقة فقيه)←
يزيد بن أبي حبيب : سويد(ثقة فقيه ، وكان يرسل)←
عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان(صدوق رمي بالقدر ، وربما وهم)←
خشيش بن أصرم بن الأسود(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
ديلم بن أبي ديلم ، ويقال : ابن فيروز ، وقال بعضهم : ديلم بن الهوشع ، وهو وهمابن حجر: وقال البخاري : ديلم بن فيروز الحميري روى عنه ابنه عبد الله . * قلت : وفيه نظر ؛ لأن عبد الله المذكور يقال له : ابن الديلمي ، والديلمي هو فيروز ، وهو صحابي آخر غير هذا ، سيأتي في حرف الفاء ، فالظاهر أنه التبس على البخاري ، وممن نبه على وهمه في ذلك أبو أحمد الحاكم ، فإنه قال : عبد الله بن الديلمي واسم الديلمي فيروز ، وقد خبط ابن منده في ترجمته ، فقال بعد الذي سقناه من عند ابن يونس : روى عنه ابناه الضحاك وعبد الله وأبو الخير وغيرهم ، وكان ممن له في قتل الأسود العنسي الكذاب باليمن أثر عظيم ، وهو حمل رأسه إلى المدينة ، فوجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد مات . انتهى . وتعقبه ابن الأثير بأن قاتل الأسود هو فيروز الديلمي ، وليس هو ديلم الحميري ، وهو كما قال . * قلت : وكأن سبب الوهم فيه أن كلا من فيروز الديلمي وديلم الحميري سأل عن الأشربة
عبيد الله بن عبد المجيد ، وقال بعضهم في نسبه : عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريكالعقيلي: قال الصدفي : سألت أبا جعفر العقيلي عن عبيد الله بن عبد المجيد ؟ فقال : ضعيف هو أضعف إخوته ، وكلهم ثقات غيره ، أخوه عبد الكبير ثقة ، وأخوه عبد الحميد ثقة
أحمد بن الحسن بن أبان بن مضرابن عدي: حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير ، عن ابن عون ، عن الثوري وشعبة ، ويسرق الحديث ، ضعيف
أحمد بن الحسن بن أبان بن مضرالدارقطني: لم يسنده غير المضري ، وهو كذاب متروك ، وغيره يرويه عن أبي عاصم ، عن زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس مرسلا . ليس فيه ابن عباس ، وكذلك رواه عبد الرزاق ، وابن وهب ووكيع وغيرهم ، عن زمعة ، ورواه ابن عيينة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاوس قوله : وقال : سألت سلمة ، عن قول زمعة أنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه
أحمد بن الحسن بن أبان بن مضرابن حبان: وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على الثقات
أحمد بن الحسن بن أبان بن مضرالدارقطني: وقال الدارقطني : حدثونا عنه وهو كذاب
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
هَلْ يُسْكِرُ...
هَلْ يُسْكِرُ؟ » قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : « فَاجْتَنِبُوهُ...
أَيُسْكِرُكُمْ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُ خَمْرٌ...
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ بَارِدَةٍ نُعَالِجُ بِهَا عَمَلًا شَدِيدًا...
أَلَيْسَ بِمُسْكِرٍ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّهُ حَرَامٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٠٥٬٢٦٢
الباب: ديلم بن فيروز الحميري
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/305262