التقرير البحثي للحديث #٢٩٩٬٦١١
الشمائل المحمدية
أولاًنص الحديث
مَا كَانَتِ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملك(صدوق ، كثير الخطأ)←
يحيى بن عباد(صدوق)←
الحسن بن محمد بن الصباح(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن فليح فقال : ضعيف ، وقال : ما أقربه من أبي أويس .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: قال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ضعيف ، ما أقربه من أبي أويس .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ضعيف ، ما أقربه من أبي أويس
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكعلي ابن المديني: وقال ابن أبي شيبة : قال علي ابن المديني : كان فليح وأخوه عبد الحميد ضعيفين .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكيحيى بن معين: وقال البرقي ، عن ابن معين : ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه .
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
فليح بن سليمان بن أبي المغيرة : رافع ، ويقال : نافع بن حنين ، وقيل اسمه : عبد الملكالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال مرة : ليس بالقوي .
يحيى بن عبادالخطيب البغدادي: قال الحافظ أبو بكر الخطيب : ترك أهل البصرة الرواية عنه لا يوجب رد حديثه ، وحسبك برواية أحمد بن حنبل وأبي ثور عنه ، ومع هذا فقد احتج بحديثه محمد بن إسماعيل البخاري ، ومسلم بن الحجاج النيسابوري ، وأحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرا
يحيى بن عبادالخطيب البغدادي: وقال الخطيب : أحاديثه مستقيمة لا نعلمه روى منكرا
يحيى بن عبادالساجي: وقال الساجي : بصري ضعيف ، حدث عنه أهل بغداد ولم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة .
يحيى بن عبادالساجي: وقال زكريا بن يحيى الساجي : بصري نزل بغداد ، ضعيف ، حدث عنه أهل بغداد ، سمعت الحسن بن محمد الزعفراني يحدث عنه عن شعبة وغيره ، لم يحدث عنه أحد من أصحابنا بالبصرة ، لا بندار ولا ابن المثنى
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
مَا كَانَ الذِّرَاعُ أَحَبَّ اللَّحْمِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الشمائل المحمدية — حديث رقم ٢٩٩٬٦١١
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/299611