التقرير البحثي للحديث #٢٩٩٬٤٥٥
الشمائل المحمدية
أولاًنص الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَرَجَّلُ غِبًّا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
حميد بن عبد الرحمن(ثقة فقيه.)←
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابط(صدوق يخطئ كثيرا ، وكان يدلس .)←
عبد السلام بن حرب بن سلم(ثقة حافظ ، له مناكير)←
الحسن بن عرفة بن يزيد(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
داود بن عبد الله ، وليس بعم عبد الله بن إدريسابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
داود بن عبد الله ، وليس بعم عبد الله بن إدريسابن حزم: وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
داود بن عبد الله ، وليس بعم عبد الله بن إدريسالحميدي: وقال ابن القطان : غلط ابن حزم في داود هذا غلطا بيناه في أمثاله ، وسبق إلى ذلك ابن مفوز ، وذلك أن ابن حزم قال : إن كان عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإن لم يكن فهو مجهول . قال أبو الحسن : وهو ليس بعم لابن إدريس ؛ لأن ذاك داود بن يزيد ، وهذا ابن عبد الله ، وقد وثقه جماعة ، وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره هذا الحديث - يعني الوضوء بفضل المرأة - وبين له أمر هذا الرجل (بالثقة) ، فلا أدري رجع عن قوله أم لا .
داود بن عبد الله ، وليس بعم عبد الله بن إدريسابن حزم: ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
داود بن عبد الله ، وليس بعم عبد الله بن إدريسالحميدي: ولما ذكر ابن حزم الأندلسي حديثه في الوضوء بفضل المرأة ، قال : إن كان داود عم ابن إدريس فهو ضعيف ، وإلا فهو مجهول . وقد رد ذلك ابن مفوز على ابن حزم ، وكذلك ابن القطان الفاسي ، قال ابن القطان : وقد كتب الحميدي إلى ابن حزم من العراق يخبره بصحة هذا الحديث ، وبين له أمر هذا الرجل بالثقة ، قال : فلا أدري أرجع عن قوله أم لا
أبو خالد ، يقال : يزيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة : عاصم ، ويقال : هند ، ويقال : واسط ، ويقال : سابطمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : منكر الحديث
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: الشمائل المحمدية — حديث رقم ٢٩٩٬٤٥٥
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/299455