شرح مشكل الآثار
أولاًنص الحديث
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
خامساًروايات موازية (11 كتاب)
الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ...
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ...
الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ...
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ...
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ...
يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ : ثُمَّ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ...
لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، لَا أُقْسِمُ ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَقَالَ : أَبْشِرُوا ! أَبْشِرُوا...
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا الْكَبَائِرُ...
الْكَبَائِرُ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ...
الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ؛ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ...
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٦٬٢٣٣
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/296233
الحكم: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب: فكان هذا الحديث قد رجع إلى عبد الله بن عمرو وهو الذي روى عنه الحديث الأول وكلا حديثيه هذين مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسنادهما جميعا لا طعن فيه ولا استرابة بأحد من رواته فعقلنا بذلك أن الشعبي حفظ منه عن عبد الله بن عمرو ما قصر حميد عن بعضه وكان من حفظ شيئا أولى ممن قصر عنه فعاد بذلك أكبر الكبائر إلى الإشراك بالله عز وجل كما في حديث الشعبي ثم يتلو ذلك عقوق الوالدين على ما في حديثه أيضا ثم يتلو ذلك يمين الغموس على ما في حديثه أيضا وكان الاتفاق منه ومن حميد على عبد الله بن عمرو في عقوق الوالدين أنه من الذنوب أو من الكبائر فحفظ عنه الشعبي أنه جعله تاليا للشرك بالله عز وجل فحقق بذلك أنه في الرتبة الثانية من الكبائر أو من الذنوب وحفظ عنه حميد بن عبد الرحمن أنه في الرتبة الأولى منهما وكان الأولى من روايتهما جميعا عن عبد الله بن عمرو ما رواه الشعبي عنه لما قد ذكرنا والله نسأله التوفيق