التقرير البحثي للحديث #٢٩٤٬٦٨٧

شرح مشكل الآثار

أولاًنص الحديث

فِي الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ

ثانياًأحكام العلماء (3)

أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب:فكان حديث خصيف هذا مما لم نقف على اضطراب في إسناده ولكنه قد وقع فيه بين حماد وبين شريك في متنه من الاختلاف ما قد ذكرناه في روايتيهما ورفعه شريك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووافقه حماد على ابن عباس رضي الله عنهما ثم نظرنا هل رواه عن مقسم أحد غير من ذكرنا
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:حجة من لم يوجب عليه إلا الاستغفار والتوبة اضطراب هذا الحديث عن ابن عباس مرسلا
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان:لو كان هذا الحديث ثابتا لأخذنا به

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت يحيى بن معين أو قال أبي - شك ابن حماد - قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد بن سلمة عن قيس بن سعد فهو ، قلت له : ما قال ذا كلام ذكر ، قلت : ما هو ؟ قال : قال : كذاب ، قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى القطان: وسئل يحيى عن حديث حماد قال : أخذت هذا الكتاب من ثمامة بن عبد الله بن أنس في الصدقة ؟ فقال : ضعيف .
حماد بن سلمة بن دينارالنسائي: وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » .
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
حماد بن سلمة بن دينارمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
حماد بن سلمة بن دينارأحمد بن حنبل: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
حماد بن سلمة بن ديناريحيى بن معين: وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ؟ (و) يحيى : قال يحيى بن سعيد : إن كان ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : (ضاع) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته .
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال : أرجو ألا يكون به بأس ، روى بآخره أحاديث منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، قيل له : فكيف حديث خصيف ؟ قال : عند أصحاب الحديث عبد الكريم أحمد منه عندهم ، وهو أثبت من خصيف في الحديث ، وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف ، وعبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم ، قال : خصيف أضعفهم وشيخ ابن عيينة يضعفه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن ، قال : سمعت أبا طالب ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل : خصيف الجزري ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: قال أبو طالب ، عن أحمد : ضعيف الحديث .
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أبو عبد الله عن عتاب بن بشير ، فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة ، وما أرى إلا أنها من قبل خصيف ، وعبد الكريم أحمد منه عند أصحاب الحديث وأثبت ، وسالم أقوى منه
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب : سئل أحمد عن عتاب بن بشير فقال : أرجو أن لا يكون به بأس ، روى أحاديث بأخرة منكرة وما أرى إلا أنها من قبل خصيف
خصيف بن عبد الرحمنأحمد بن حنبل: وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
خصيف بن عبد الرحمنابن القطان الفاسي: وقال ابن القطان : ضعيف ، وكان يخلط في محفوظه ، وهو سيء الحفظ
خصيف بن عبد الرحمنابن حبان: وقال ابن حبان : تركه جماعة من أئمتنا ، واحتج به آخرون ، وكان شيخا صالحا فقيها عابدا ، إلا أنه كان يخطئ كثيرا فيما يروي ، ويتفرد عن المشاهير بما لا يتابع عليه ، وهو صدوق في روايته إلا أن الإنصاف فيه قبول ما وافق الثقات في الروايات ، وترك ما لم يتابع عليه وهو ممن أستخير الله تعالى فيه . وقد حدث عبد العزيز عنه عن أنس بحديث منكر ، ولا يعرف له سماع من أنس

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

إِذَا أَصَابَهَا فِي الدَّمِ فَدِينَارٌ...

جامع الترمذيت 279هـ1 سندرابط ←

إِذَا كَانَ دَمًا أَحْمَرَ فَدِينَارٌ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ ، وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ...

سنن ابن ماجهت 273هـ3 سندرابط ←

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

إِذَا وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَعَلَيْهِ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ مَردَانبَةَ...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ2 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ رَجُلًا أَتَى امْرَأَتَهُ حَائِضًا أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ دِينَارٍ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ6 سندرابط ←

فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ : " يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

إِذَا كَانَ الدَّمُ عَبِيطًا فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٤٬٦٨٧

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/294687

الحكم: أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب: فكان حديث خصيف هذا مما لم نقف على اضطراب في إسناده ولكنه قد وقع فيه بين حماد وبين شريك في متنه من الاختلاف ما قد ذكرناه في روايتيهما ورفعه شريك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ووافقه حماد على ابن عباس رضي الله عنهما ثم نظرنا هل رواه عن مقسم أحد غير من ذكرنا