التقرير البحثي للحديث #٢٩٣٬٣٣٩
شرح مشكل الآثار
أولاًنص الحديث
وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيمٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن سُفيَانَ بِذَلِكَ قَالَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سفيان بن سعيد بن مسروق(ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجة)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك(صدوق يخطئ كثيرا ، فقيه عارف بالفرائض)←
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمحمد بن الهيثم بن حماد القنطري: قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: قال لنا ابن حماد يروي عن ابن المبارك ضعيف ، قاله أحمد بن شعيب . قال ابن حماد : قال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : قالوا : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب . انتهى . وقد تقدم نحو ذلك عن الدولابي ، واتهمه ابن عدي في ذلك ، وحاشى الدولابي أن يتهم ، وإنما الشأن في شيخه الذي نقل ذلك عنه فإنه مجهول متهم ، وكذلك من نقل عنه الأزدي بقوله : قالوا ، فلا حجة في شيء من ذلك ؛ لعدم معرفة قائله ، وأما نعيم فقد ثبتت عدالته وصدقه ، ولكن في حديثه أوهام معروفة ، وقد قال فيه الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال أبو بشر الدولابي : نعيم بن حماد ضعيف ، قاله النسائي . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالدولابي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال ابن عدي : قال لنا ابن حماد ، يعني الدولابي : نعيم يروي عن ابن المبارك . قال النسائي : ضعيف . وقال غيره : كان يضع الحديث في تقوية السنة ، وحكايات في ثلب أبي حنيفة ، كلها كذب .
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم بن حماد ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالنسائي: وقال النسائي : نعيم ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكالعقيلي: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : كان صدوقا ، أدخله العقيلي في الصحيح ، وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن : كان يجعل القرآن قرائن ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق
نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالكمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها ، وله مذهب سوء في القرآن ، كان يجعل القرآن قرآنين ، فالذي في اللوح المحفوظ كلام الله تعالى ، والذي بأيدي الناس مخلوق . انتهى ، كأنه يريد الذي في أيدي الناس ما يتلونه بألسنتهم ويكتبونه بأيديهم ، ولا شك أن المداد والورق والكاتب والتالي وصوته ، كل مخلوق ، وأما كلام الله سبحانه وتعالى ، فإنه غير مخلوق قطعا
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح مشكل الآثار — حديث رقم ٢٩٣٬٣٣٩
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/293339