التقرير البحثي للحديث #٢٨٩٬١٠٩
شرح معاني الآثار
باب مواريث ذوي الأرحام
أولاًنص الحديث
لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
سليمان بن طرخان(ثقة عابد)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
عبد الله بن المبارك بن واضح(ثقة ثبت ، فقيه عالم ، جواد مجاهد ، جمعت فيه خصال الخير)←
رابعاًملاحظات على الرواة (6)
سليمان بن طرخانالنسائي: والنسائي . وقال : حديث التيمي أشبه بالصواب من حديث مصعب ، ومصعب منكر الحديث . وفي موضع آخر : وحديث التيمي وأبي بشر أولى ، كذا ذكره في سننه ، وقال في المجتبى : ومصعب بن شيبة في حديثه شيء ، وهذا غير الأول ، والله أعلم ، حيث قال : التيمي ، وابن إياس أثبت منه وأصح حديثا
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ...
لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ...
الْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ ، وَالْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ...
الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ ، وَالْعَمَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأَبِ...
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ...
كَانَا يُوَرِّثَانِ الْعَمَّةَ وَالْخَالَةَ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٩٬١٠٩
الباب: باب مواريث ذوي الأرحام
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/289109