التقرير البحثي للحديث #٢٨٢٬٤١٠
شرح معاني الآثار
باب غسل يوم الجمعة
أولاًنص الحديث
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
يزيد بن أبي زياد(ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا .)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
سعيد بن منصور بن شعبة(ثقة مصنف)←
رابعاًملاحظات على الرواة (13)
عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه : يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوسابن خزيمة: . وكذلك رواه جماعة ابن فضيل وغيره ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى والحديث مع الاختلاف في إسناده مرسل ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذا ، ولا عبد الله بن زيد ، ولم يسم من حدثه عنهما أو عن أحدهما . (أخبرنا ) أبو بكر بن علي الحافظ ، ثنا إبراهيم بن عبد الله قال : قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل ، ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه صاحب الأذان ، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابتة . (قال الشيخ ) : وقد روي في هذا الباب أخبار من أوجه أخر ، كلها ضعيفة ، قد بينت ضعفها في الخلافيات . وأمثل إسناد روي في تثنية الإقامة حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وهو إن صح فكل أذان روي ثنائية فهو بعد رؤيا عبد الله بن زيد ، فيكون أولى مما روي في رؤياه مع الاختلاف في كيفية رؤياه في الإقامة ، فالمدنيون يروونها مفردة ، والكوفيون يروونها مثنى مثنى ، وإسناد المدنيين موصول ، وإسناد الكوفيين مرسل ، ومع موصول المدنيين مرسل سعيد بن المسيب وهو أصح التابعين إرسالا ، ثم ما روينا من الأمر بالإفراد بعده وفعل أهل الحرمين وبالله التوفيق
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
يزيد بن أبي زيادمغلطاي: L يزيد بن أبي زياد وهو منكر الحديث
يزيد بن أبي زيادابن حجر: ضعيف ، كبر فتغير وصار يتلقن ، وكان شيعيا
يزيد بن أبي زيادالحسيني: مجهول
يزيد بن أبي زيادابن قانع: وابن قانع ، وقال : وهو ضعيف
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وسمعت أحمد بن علي بن المثنى يقول : سئل يحيى بن معين وهو حاضر عن يزيد بن أبي زياد ، فقال : ضعيف الحديث . فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي عن ابن معين : ضعيف ، قيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما
يزيد بن أبي زياديحيى بن معين: وقال أبو يعلى الموصلي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث ، فقيل له : أيما أحب إليك هو أو عطاء بن السائب ؟ فقال : ما أقربهما .
يزيد بن أبي زيادالدارقطني: وقال الدارقطني : لا يخرج عنه في الصحيح ، ضعيف ، يخطئ كثيرا ، ويلقن إذا لقن
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ...
مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَغْتَسِلَ...
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ...
إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ...
حَقٌّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: شرح معاني الآثار — حديث رقم ٢٨٢٬٤١٠
الباب: باب غسل يوم الجمعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/282410