التقرير البحثي للحديث #٢٧٨٬٨٤٢
مصنف ابن أبي شيبة
كلام الحسن البصري رضي الله عنه
أولاًنص الحديث
وَاللهِ مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
كعب بن ماتع(ثقة)←
الربيع بن زياد بن أنس بن الديان : يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب(ذكره ابن حبان في ثقات التابعين)←
حفصة بنت سيرين(ثقة)←
هشام بن حسان(ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما)←
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .(ثقة متقن عابد .)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (4)
هشام بن حسانابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
هشام بن حسانابن عدي: وهشام بن حسان أشهر من ذاك ، وأكثر حديثا ، فمن احتاج أن أذكر له شيئا من حديثه فإن حديثه عمن يرويه مستقيم ، ولم أر في أحاديثه منكرا إذا حدث عنه ثقة ، وهو صدوق لا بأس به
يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .يعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
الربيع بن زياد بن أنس بن الديان : يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعبالمزي: هكذا قال ، وهكذا سماه صاحب " الأطراف " في حديث أبي داود، والنسائي وقد وهما جميعا فإنه لم يخرج له أحد منهم، أما أبو داود والنسائي فإنما أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس غير مسمى ولا منسوب، عن عمر بن الخطاب أن النبي صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه ، والربيع بن زياد الحارثي رجل معروف مشهور باسمه ونسبه دون كنيته ، ولهذا وقع الخلاف في كنيته، ولو كان هذا الحديث عنه لذكر باسمه المشهور ونسبه المعروف أو جمع بين اسمه وكنيته الصحيحة، فأما أن يعدل عن المشهور المتفق عليه إلى المجهول المختلف فيه فهذا ليس من شأن أهل العلم، وإنما يفعل مثل هذا بعض أهل التدليس في شيخ ضعيف الحديث أو نازل الإسناد، ونحو ذلك، فأما في مثل هذا الرجل مع شهرته وثقته وجلالته فلا يفعل ذلك لا أهل التدليس ولا غيرهم، فبان بما ذكرنا أن أبا فراس الذي روى حديثه أبو داود، والنسائي ليس بالربيع بن زياد الحارثي هذا، وإنما هو أبو فراس النهدي ، هكذا نسبه هشيم في هذا الحديث على ما حكاه عنه البخاري، وهو رجل آخر لا يعرف اسمه ولا يعرف له غير هذا الحديث، وسيأتي ذكره في موضعه من الكنى مع زيادة بيان إن شاء الله .
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
وَاللهِ مَا اسْتَقَامَ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى اسْتَقَرَّ لَهُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ...
مَا اسْتَقَرَّ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ...
مَا اسْتَقَرَّ لِعَبْدٍ ثَنَاءٌ فِي الْأَرْضِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ فِي السَّمَاءِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٧٨٬٨٤٢
الباب: كلام الحسن البصري رضي الله عنه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/278842