التقرير البحثي للحديث #٢٦٧٬٩٣٩

مصنف ابن أبي شيبة

في تتريب الكتاب

أولاًنص الحديث

تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا ، وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:هذا منكر
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:هذا حديث منكر وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

أبو أحمد بن عليأحمد بن حنبل: قال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل في السجن عن حديث يزيد بن هارون ( ق ) ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كتبت كتابا فتربه فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك ، فقال : هذا حديث منكر ، وما روى بقية عن بحير بن سعد ، وصفوان ، والثقات يكتب ، وما روى عن المجهولين لا يكتب
أبو أحمد بن عليأحمد بن حنبل: قال أبو طالب : سألت أحمد عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد عن أبي الزبير ، عن جابر في ترتيب الكتاب ، فقال : هذا حديث منكر ، وما روى بقية عن المجهولين لا يكتب .
أبو أحمد بن عليالبيهقي: قال البيهقي : وهو من مشايخ بقية المجهولين ، وروايته منكرة .
أبو أحمد بن عليابن حجر: مجهول
أبو أحمد بن عليالذهبى: مجهول
أبو أحمد بن عليابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : عمر بن أبي عمر الدمشقي منكر الحديث عن الثقات
أبو أحمد بن عليابن عدي: وقال ابن عدي : عمر بن أبي عمر منكر الحديث عن الثقات .
أبو أحمد بن عليالبيهقي: وقال الحافظ أبو بكر البيهقي : وهو من مشايخ بقية المجهولين ، وروايته منكرة ، والله أعلم
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن حجر: المحدث المشهور، المكثر، له في مسلم حديث واحد، وكان كثير التدليس عن الضعفاء والمجهولين. وصفه الأئمة بذلك
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: ثنا ابن قتيبة ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا بقية ، حدثني ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ " تربوا الكتاب وأسجوه من أسفله فإنه أنجح للحاجة . " وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : " إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها فإن ذلك يورث العمى " . ثناه بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بقية وابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بقية كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين ابن جريج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين ، إلا أن هشام بن خالد قال : عن بقية ، حدثني ابن جريج
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأحمد بن حنبل: ثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى البغدادي ، قال : سألت أحمد بن حنبل في السجن ، عن حديث يزيد بن هارون ، عن بقية ، عن أبي أحمد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كتبت كتابا فتربه ؛ فإنه أنجح للحاجة ، والتراب مبارك " ، فقال : كتبه بقية أبو محمد ، قال أحمد : وهذا منكر ، وما روى بقية عن بحير وصفوان والثقات يكتب ، وما روي عن المجهولين لا يكتب
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين ، عن بقية بن الوليد قال : إذا حدث عن الثقات مثل صفوان بن عمرو وغيره ، فأما إذا حدث عن أولئك المجهولين فلا ، وإذا كنى ولم يسم اسم الرجل فليس يساوي شيئا . فقيل ليحيى : أيما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش ؟ قال : كلاهما صالحان
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأبو زرعة الرازي: حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : بقية أحب إلي من إسماعيل بن عياش ، ما لبقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين ، فأما الصدق فلا يؤتى من الصدق ، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزابن عدي: رواه جماعة عن الوليد بن مسلم هكذا ، تفرد به بقية بن الوليد عن ابن جريج . ( أنبأ ) أبو سعد الماليني قال : قال أبو أحمد بن عدي الحافظ : هذا الحديث لا يعرف إلا ببقية عن ابن جريج ، قال : ويشبه أن يكون بين بقية وبين ابن جريج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء ، لأن بقية كثيرا ما يفعل ذلك .
بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريزأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : استبهم أمره على شيوخنا ، فذكر عن أحمد أنه قال : توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي . قال أبو حاتم : لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار . وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث ، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية ، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه ، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا ، سمع من ابن عمر ، وشعبة ، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل : المجاشع بن عمرو ، والسري بن عبد الحميد ، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم ، ومن أقوام لا يعرفون إلا بالكني ، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول : قال عبيد الله بن عمر عن نافع ، وقال مالك عن نافع ، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله ، وبقية عن مالك ، وأسقط الواهي بينهما ، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط ، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا؛ إِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٦٧٬٩٣٩

الباب: في تتريب الكتاب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/267939

الحكم: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: هذا منكر