التقرير البحثي للحديث #٢٦٦٬٧٥٣
مصنف ابن أبي شيبة
ما ذكر في الرحمة من الثواب
أولاًنص الحديث
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
أبو عثمان : سعيد ، وقيل : عمران(مقبول)←
منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال : ابن المعتمر بن عتاب بن عبد الله بن ربيعة ، ويقال: ابن المعتمر بن عتاب بن فرقد(ثقة ثبت ، وكان لا يدلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
محمد بن جعفر(ثقة صحيح الكتاب إلا أن فيه غفلة)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٦٦٬٧٥٣
الباب: ما ذكر في الرحمة من الثواب
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/266753