التقرير البحثي للحديث #٢٦٥٬٧٢٠
مصنف ابن أبي شيبة
من قَالَ يؤكل الثوم
أولاًنص الحديث
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى صَدْرَهُ صُنِعَ لَهُ الْحَسْوُ فِيهِ الثُّومُ فَيَحْسُوهُ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مصعب بن سعد بن أبي وقاص(ثقة)←
عيسى بن حطان(مقبول)←
عاصم بن سليمان(ثقة)←
محمد بن خازم(ثقة ، أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وقد يهم في حديث غيره)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
عاصم بن سليمانابن عدي: ولعاصم الأحول حديث صالح ، ولم أر في حديثه حديثا منكرا ، ولا شيئا فيه اضطراب إلا ما ذكرته ، وهو عندي لا بأس به
عيسى بن حطانابن عبد البر: ولفظه في ترجمة عمرو بن ميمون الأودي في " الاستيعاب " في أثنا ترجمته : وهو الذي رأى الرجم في الجاهلية من القردة إن صح ذلك ، لأن رواته مجهولون ، وقد ذكره البخاري عن نعيم ، عن هشيم ، عن حصين ، عن عمرو مختصرا . ورواه عباد بن العوام ، عن حصين كذلك ، وأما القصة بطولها فإنها تدور على عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان ، وليسا ممن يحتج بهما ، انتهى . وقد ساقها الإسماعيلي في " مستخرجه " من طريق شبابة عن عبد الملك بن مسلم ، عن عيسى بن حطان قال : دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه عمرو بن ميمون جالس ، فقال له رجل : حدثنا بأعجب ما رأيت في الجاهلية ، قال : كنت في حرث لأهلي باليمن ، فرأيت قرودا كثيرة ، ورأيت قردا وقردة اضطجعا ، فجاء قرد فغمزها ، فانطلقت معه غير بعيد فنكحها ، ثم رجعت إلى مضجعها . فقام القرد إليها فشمها وصاح فاجتمعت القردة ، فجعل يشير إليهم ، فتفرقوا ، فلم ألبث أن جاؤوا به أعرفه ، فانطلقوا به وبالقردة إلى موضع كثير الرمل ، فحفروا لهما حفرة ثم رجموهما ، والله لقد رأيت الرجم قبل أن يبعث الله محمدا . وفي قول أبي عمر : رواته مجهولون ، نظر من وجهين ؛ أحدهما : أن رواته مشهورون ، ثم إنه خص الطعن منهم بعبد الملك و عيسى . فأما عبد الملك فقد وثقه يحيى بن معين وغيره ، وهو مترجم في رجال الترمذي والنسائي ، وأما عيسى فقد عرفت ترجمته ، والله أعلم
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٦٥٬٧٢٠
الباب: من قَالَ يؤكل الثوم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/265720