التقرير البحثي للحديث #٢٥٩٬٥٦٢

مصنف ابن أبي شيبة

من قال اؤتمنت المرأة على فرجها

أولاًنص الحديث

جَاءَتْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى بِدِينِهِ وَأَمَانَتِهِ

ثانياًأحكام العلماء (2)

محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:ذكر البخاري في كتاب الحيض ويذكر عن علي فذكر في الحيض أثرا صحيحا قالوا إذا ذكر البخاري أثرا ممرضا كان غير صحيح عنده ولئن سلمنا ما قالوا فتكون رواية الشعبي عن علي منقطعة لأنه لا علة في السند الممرض غير رواية الشعبي عن علي قلت لعل البخاري لم يصح عنده سماع الشعبي من علي إلا هذا الحرف كما ذكر الدارقطني فأتي به هنا مسندا والذي في الحيض لم يصح عنده سماع الشعبي منه فمرضه
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:اختلف في سماع الشعبي عن على

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثيرابن حجر: ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

خامساًروايات موازية (3 كتاب)

مسند الدارميت 255هـ2 سندرابط ←

جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

إِنْ جَاءَتْ بِبِطَانَةٍ مِنْ أَهْلِهَا مِنَ الْعُدُولِ يَشْهَدُونَ أَنَّهَا حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ وَإِلَّا فَهِيَ كَاذِبَةٌ...

سنن سعيد بن منصورت 227هـ2 سندرابط ←

أُتِيَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَحَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٥٩٬٥٦٢

الباب: من قال اؤتمنت المرأة على فرجها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/259562

الحكم: محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد: ذكر البخاري في كتاب الحيض ويذكر عن علي فذكر في الحيض أثرا صحيحا قالوا إذا ذكر البخاري أثرا ممرضا كان غير صحيح عنده ولئن سلمنا ما قالوا فتكون رواية الشعبي عن علي منقطعة لأنه لا علة في السند الممرض غير رواية الشعبي عن علي قلت لعل البخاري لم يصح عنده سماع الشعبي من علي إلا هذا الحرف كما ذكر الدارقطني فأتي به هنا مسندا والذي في الحيض لم يصح عنده سماع الشعبي منه فمرضه