التقرير البحثي للحديث #٢٤٧٬٤٠٥

مصنف ابن أبي شيبة

فِي الرجل يشك فِي الفجر طلع أم لا

أولاًنص الحديث

إِذَا شَكَّ الرَّجُلَانِ فِي الْفَجْرِ فَلْيَأْكُلَا حَتَّى يَسْتَيْقِنَا

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
الفضل بن دلهمأبو داود السجستاني: وقال أبو الحسن بن العبد ، عن أبي داود : حديثه منكر ، وليس هو برضا
الفضل بن دلهمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : ضعيف جدا
الفضل بن دلهميحيى بن معين: وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى عن الفضل بن دلهم عن الحسن فقال : ضعيف . قال : وسمعت يحيى بن معين مرة أخرى يقول : الفضل بن دلهم حديثه صالح .
الفضل بن دلهميحيى بن معين: وقال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى عن الفضل بن دلهم عن الحسن ، فقال : ضعيف
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٤٧٬٤٠٥

الباب: فِي الرجل يشك فِي الفجر طلع أم لا

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/247405