التقرير البحثي للحديث #٢٣٧٬٦٤٢

مصنف ابن أبي شيبة

من قَالَ فِيهَا الوضوء

أولاًنص الحديث

هُشَيمٌ وَوَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين زكرياء - يعني ابن أبي زائدة - أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكرياء بن أبي زائدة أحب إلي في كل شيء ، وابن ليلى ضعيف الحديث
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : زكريا أحب إليك أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث
زكريا بن أبي زائدة : خالد ، ويقال: هبيرة بن ميمون بن فيروزيحيى بن معين: وقال عثمان ، عنه : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

خامساًروايات موازية (2 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن عَطَاءِ بنِ السَّائِبِ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

إِذَا قَبَّلَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٣٧٬٦٤٢

الباب: من قَالَ فِيهَا الوضوء

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/237642