التقرير البحثي للحديث #٢٣٧٬١٨٠

مصنف ابن أبي شيبة

فِي تخليل اللحية فِي الوضوء

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ إِذَا تَوَضَّأَ

ثانياًأحكام العلماء (3)

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:ليس في التخليل أصح من هذا
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:الصواب موقوف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:الصواب موقوف

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

أسامة بن زيدالساجي: قال الساجي : وأسامة بن زيد الصغير ضعيف .
أسامة بن زيدابن القطان الفاسي: قال يقول سمعت سعيد بن المسيب قال ابن القطان : هذا أمر منكر ، لأنه بذلك يساوي شيخه الزهري انتهى كلام ابن القطان
أسامة بن زيدابن القطان الفاسي: وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
أسامة بن زيديحيى القطان: وعلة يحيى في تركه غير علة أحمد وهي : ما ذكره عمرو بن علي في كتابه قال : كان يحيى ثنا عنه ثم تركه ، قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب على النكرة لما قال . قال ابن القطان : وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بذلك يساوي شيخه ابن شهاب ، وذلك لا يصح له والله تعالى أعلم .
أسامة بن زيدابن خلفون: وفي كتاب « الطبقات » لابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو حجة في بعض شيوخه وضعيف في بعضهم ، ومن تدبر حديثه عرف ذلك .
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ كَانَ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مصنف ابن أبي شيبة — حديث رقم ٢٣٧٬١٨٠

الباب: فِي تخليل اللحية فِي الوضوء

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/237180

الحكم: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: ليس في التخليل أصح من هذا