التقرير البحثي للحديث #٢٠٩٬٦٤٥
المطالب العالية
باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
أولاًنص الحديث
أَرَأَيْتَ إِذَا [كَانَ] قَامَ عَلَيْنَا أَئِمَّةٌ يَسْأَلُونَنَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَنَا حَقَّنَا
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة(صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقن)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر(صدوق ، تكلم فيه لوقفه في القرآن)←
السند ٢
علقمة بن وائل بن حجر وهم من سماه وائل بن علقمة(صدوق إلا أنه لم يسمع من أبيه)←
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبة(صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقن)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجر(صدوق ، تكلم فيه لوقفه في القرآن)←
رابعاًملاحظات على الرواة (14)
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجرأبو حاتم الرازي: سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجرأبو زرعة الرازي: سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كان عندي أنه لا يكذب ، فقيل له : إن أبا حاتم قال : ما مات حتى حدث بالكذب ، فقال : حدث بحديث منكر ، وترك الحديث عنه .
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجرأبو زرعة الرازي: وقال أبو زرعة : عندي أنه لا يكذب ، وحدث بحديث منكر
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجرالحاكم: وقال الحاكم في تاريخ نيسابور في ترجمة إبراهيم بن محمد بن مخلد : ضعيف بمرة ثم أسند عن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن جابر بن حماد الفقيه عن إسحاق بحديث فسئل عنه فقال : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
إسحاق بن أبي إسرائيل : إبراهيم بن كامجرمحمد بن جابر المروزي: وقال الحاكم في تاريخ نيسابور في ترجمة إبراهيم بن محمد بن مخلد : ضعيف بمرة ثم أسند عن أحمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن جابر بن حماد الفقيه عن إسحاق بحديث فسئل عنه فقال : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةسفيان الثوري: وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةعبد الله بن المبارك: وقال ابن المبارك : ضعيف الحديث
سماك بن حرب بن أوس بن خالد بن نزار بن معاوية بن حارثة بن ربيعة بن عامر بن ذهل بن ثعلبةعبد الله بن المبارك: وقال زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك : سماك ضعيف في الحديث
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا ، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، فَاسْمَعُوا لَهُمْ وَأَطِيعُوا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٩٬٦٤٥
الباب: باب الحث على الطاعة وأن الدين قد يؤيد بالفاجر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/209645