التقرير البحثي للحديث #٢٠٨٬٣٨٦

المطالب العالية

باب حرم المدينة وفضلها

أولاًنص الحديث

إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِنَبِيِّهِ الْمَدِينَةَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمرانمحمد بن سعد: وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف
سعيد بن فيروز ، ابن أبي عمرانمحمد بن سعد: وقال ابن سعد : قتل بدجيل مع ابن الأشعث سنة ( 83 ) ، وكان كثير الحديث يرسل حديثه ويروي عن الصحابة ، ولم يسمع من كثير أحد ، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن ، وما كان غيره فهو ضعيف
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرابن حزم: وذكره النباتي أيضا في الحافل ونقل عن الأزدي أنه قال : ضعيف ، قد حملوا عنه بأخرة ، ولم أر أحدا من شيوخنا يحدث عنه ، ونقل أيضا عن ابن حزم أنه قال : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : مجهول
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرالأزدي: وذكره النباتي أيضا في الحافل ونقل عن الأزدي أنه قال : ضعيف ، قد حملوا عنه بأخرة ، ولم أر أحدا من شيوخنا يحدث عنه ، ونقل أيضا عن ابن حزم أنه قال : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : مجهول
الحارث بن محمد بن أبي أسامة : داهرابن حزم: وقال ابن حزم : ضعيف . ولينه بعض البغاددة لكونه يأخذ على الرواية

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٨٬٣٨٦

الباب: باب حرم المدينة وفضلها

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/208386