المطالب العالية
أولاًنص الحديث
لَقِيتُ الْأَسْوَدَ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ أَبَا الْأَحْوَصِ يَزِيدُ عَنْ عَبْدِ اللهِ - فِي التَّشَهُّدِ - الْمُبَارَكَاتِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (1)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلهِ...
ثُمَّ لْيَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الْمَسْأَلَةِ مَا شَاءَ ، أَوْ مَا أَحَبَّ...
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الْحَاجَةِ أَنِ : الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ...
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ...
لَا تَقُولُوا هَكَذَا ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ...
إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا...
الْحَمْدُ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا...
الْحَمْدُ لِلهِ - أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلهِ - نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ...
التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ...
إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ...
إِذَا جَلَسَ عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى قَالَ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ...
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ يُعَلِّمُ رَجُلًا التَّشَهُّدَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٧٬١٩٩
الباب: باب التشهد
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/207199
الحكم: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان: وهذه الأحاديث لزهير بن محمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه أخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيمة وأرجو أنه لا بأس به