التقرير البحثي للحديث #٢٠٧٬١٧٢
المطالب العالية
باب ما يسجد عليه
أولاًنص الحديث
أَمَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا سَجَدْنَا : أَنْ نَضَعَ مَرَافِقَنَا وَسَوَاعِدَنَا عَلَى الْأَرْضِ فَذَكَرْتُهُ لِطَاوُسٍ ، فَقَالَ : كَذِبٌ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عوف بن مالك بن نضلة(ثقة)←
عبد الملك بن ميسرة(ثقة)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
يحيى بن آدم بن سليمان(ثقة حافظ فاضل)←
السند ٢
طاووس بن كيسان ، يقال اسمه : ذكوان(ثقة فقيه فاضل)←
عوف بن مالك بن نضلة(ثقة)←
عبد الملك بن ميسرة(ثقة)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
يحيى بن آدم بن سليمان(ثقة حافظ فاضل)←
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
هُيِّئَتْ عِظَامُ ابْنِ آدَمَ لِسُّجُودِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: المطالب العالية — حديث رقم ٢٠٧٬١٧٢
الباب: باب ما يسجد عليه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/207172