التقرير البحثي للحديث #٢٠٬١٩١
صحيح مسلم
باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
أولاًنص الحديث
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ وَيَرُوحُونَ فِي لَعْنَتِهِ
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
أفلح بن سعيد(صدوق)←
عبد الملك بن عمرو(ثقة)←
عبد بن حميد بن نصر ، قيل اسمه : عبد الحميد(ثقة حافظ)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
السند ٢
أفلح بن سعيد(صدوق)←
عبد الملك بن عمرو(ثقة)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
السند ٣
أفلح بن سعيد(صدوق)←
عبد الملك بن عمرو(ثقة)←
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد(ثقة مأمون سني)←
مسلم بن الحجاج بن مسلم(ثقة حافظ ، إمام ، مصنف ، عالم بالفقه)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
أفلح بن سعيدابن حبان: وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل
أفلح بن سعيدالذهبى: وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يحل الاحتجاج به ، ولا الرواية عنه بحال . وقرأت بخط الحافظ أبي عبد الله الذهبي بعد هذه الحكاية : ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه ، ثم بين مستنده فساق حديثه عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة ، إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله ، ويروحون في لعنته ، يحملون سياطا مثل أذناب البقر . ثم قال : وهذا بهذا اللفظ باطل ، وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة بلفظ : اثنان من أمتي لم أرهما ، رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ، ونساء كاسيات عاريات . قال الذهبي : بل حديث أفلح حديث صحيح غريب ، وهذا شاهد لمعناه . انتهى . والحديث في صحيح مسلم من الوجهين فمستند ابن حبان في تضعيفه مردود ، وقد غفل مع ذلك فذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ، وذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات ، وهو من أقبح ما وقع له فيها ، فإنه قلد فيه ابن حبان من غير تأمل
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
يُوشِكُ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَنْ تَرَى قَوْمًا فِي أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ...
إِنْ [طَالَ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ] أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ...
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ...
إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ يُوشِكُ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سَخَطِ اللهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: صحيح مسلم — حديث رقم ٢٠٬١٩١
الباب: باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/20191