التقرير البحثي للحديث #٢٠١٬٢٦٦

مسند البزار

أولاًنص الحديث

يَا فُلَانُ ، قُمْ فَخُذْ بِيَدِهَا فَاقْطَعْهَا

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق:هذا الحديث لا نعلم له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:والمرسل أشبه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (2)

عمرو بن هاشمابن عدي: وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان ، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح الحديث ، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإنكار ، وهو صدوق إن شاء الله .
عمرو بن هاشممسلم: وقال مسلم في " الكنى " : ضعيف

خامساًروايات موازية (8 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ2 سندرابط ←

أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

لِتَتُبِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلْتَرُدَّ مَا عِنْدَهَا...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

لِتَتُوبَ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَإِلَى رَسُولِهِ ، وَلْتَرُدَّ مَا عِنْدَهَا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَطْعِ يَدِهَا...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند البزار — حديث رقم ٢٠١٬٢٦٦

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/201266

الحكم: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: هذا الحديث لا نعلم له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم