التقرير البحثي للحديث #٢٠١٬١٣٠

مسند البزار

أولاًنص الحديث

مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ فَلْيُطِعْهُ

ثانياًأحكام العلماء (1)

أحمد بن عمرو بن عبد الخالق:وهذا الحديث أخاف أن يكون وهم فيه أبو أسامة لأن ابن إدريس يرويه عن عبيد الله عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة وهو الصواب عندي

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (2)

حماد بن أسامة بن زيدسفيان بن وكيع بن الجراح: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
حماد بن أسامة بن زيدمحمد بن عبد الله بن نمير: وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: مسند البزار — حديث رقم ٢٠١٬١٣٠

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/201130

الحكم: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق: وهذا الحديث أخاف أن يكون وهم فيه أبو أسامة لأن ابن إدريس يرويه عن عبيد الله عن طلحة بن عبد الملك عن القاسم عن عائشة وهو الصواب عندي