التقرير البحثي للحديث #١٩٨٬٤٥٥
مسند البزار
أول حديث أبي موسى
أولاًنص الحديث
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، يُعْرَضُ النَّاسُ ثَلَاثَ عَرَضَاتٍ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
علي بن علي بن نجاد بن رفاعة(لا بأس به ، رمي بالقدر . وكان عابدا ، ويقال : كان يشبه النبي صلى الله عليه وسلم)←
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
الحسن بن قزعة بن عبيد(صدوق)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند البزار — حديث رقم ١٩٨٬٤٥٥
الباب: أول حديث أبي موسى
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/198455