التقرير البحثي للحديث #١٨٧٬٤٦٧
مسند أبي يعلى الموصلي
أولاًنص الحديث
كَانَ يُصَلِّي ، فَأَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
يحيى بن الجزار ، قيل : اسم أبيه زبان(صدوق ، رمي بالغلو في التشيع)←
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد(ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
علي بن الجعد بن عبيد(ثقة ثبت ، رمي بالتشيع)←
رابعاًملاحظات على الرواة (7)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
علي بن الجعد بن عبيدابن عدي: وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
علي بن الجعد بن عبيدابن عدي: وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
كَانَ يُصَلِّي ، فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ...
أَنَّ جَدْيًا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ...
كَانَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَ جَدْيٌ يُرِيدُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي ، فَأَرَادَ جَدْيٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ...
كَانَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَ جَدْيٌ يُرِيدُ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَجَعَلَ يَتَّقِي أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند أبي يعلى الموصلي — حديث رقم ١٨٧٬٤٦٧
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/187467