التقرير البحثي للحديث #١٨٠٬١٤٩
مسند الطيالسي
أولاًنص الحديث
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
ثانياًأحكام العلماء (2)
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:ولعلهما صحيحان
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:وسألت أبي عن الحديث الذي روي عن أبي وائل عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب ومنهم من يقول عن أبي وائل عن عبد الله قال أصحاب أبي موسى أحفظ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
شقيق بن سلمة(ثقة)←
سليمان بن مهران(ثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس)←
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
سليمان بن داود بن الجارود(ثقة حافظ , غلط في أحاديث)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ...
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ ، « فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَانِهِ فَاحْتُفِرَ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ دَلْوًا مِنْ مَاءٍ...
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَيْهِ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند الطيالسي — حديث رقم ١٨٠٬١٤٩
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/180149
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: ولعلهما صحيحان