التقرير البحثي للحديث #١٤٧٬٣٠١
سنن الدارقطني
باب ما أدي زكاته فليس بكنز
أولاًنص الحديث
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ
ثانياًأحكام العلماء (5)
علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم:صححه
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:في سنده مقال
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن إبراهيم:سنده جيد
محمد بن علي بن وهب بن مطيع ، ابن دقيق العيد:قواه
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:تفرد به ثابت بن عجلان
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←
ثابت بن عجلان(صدوق)←
عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار(ثقة ، عابد)←
السند ٢
عطاء بن أبي رباح : أسلم(ثقة فقيه ، فاضل لكنه كثير الإرسال ، وقيل : إنه تغير بآخره ، ولم يكثر ذلك منه)←
ثابت بن عجلان(صدوق)←
عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار(ثقة ، عابد)←
رابعاًملاحظات على الرواة (3)
أحمد بن الفرج بن سليمانعبد الغافر بن سلامة الحضرمي: قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
أحمد بن الفرج بن سليمانمحمد بن عوف بن سفيان: وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه
أحمد بن الفرج بن سليمانعبد الغافر بن سلامة الحضرمي: وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .
خامساًروايات موازية (4 كتاب)
مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ...
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ...
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ...
إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٧٬٣٠١
الباب: باب ما أدي زكاته فليس بكنز
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/147301
الحكم: علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم: صححه