التقرير البحثي للحديث #١٤٦٬٢٥٦
سنن الدارقطني
باب الحث على الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه
أولاًنص الحديث
مَا مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
السند ٢
سليم بن عامر(ثقة)←
عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار(ثقة ، عابد)←
السند ٣
سليم بن عامر(ثقة)←
عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار(ثقة ، عابد)←
عباس بن عبد الله بن أبي عيسى : ازداذ بنداذ(ثقة عابد)←
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيرإبراهيم الأصبهاني: ثم قال ابن عدي : سمعت موسى بن القاسم بن الأشيب يقول : حدثني أبو بكر ، سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيرأبو داود السجستاني: حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيريحيى بن محمد بن صاعد: حدثنا علي بن عبد الله الداهري : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو كركرة ، سمعت علي بن الجنيد، سمعت أبا داود يقول : ابني عبد الله كذاب . قال ابن صاعد : كفانا ما قال أبوه فيه .
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيرأبو داود السجستاني: سمعت علي بن عبد الله الداهري يقول : سمعت أحمد بن محمد بن عمرو بن عيسى كركر يقول : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ابني عبد الله هذا كذاب .
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيرإبراهيم الأصبهاني: سمعت موسى بن القاسم بن موسى بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني أبو بكر قال : سمعت إبراهيم الأصبهاني يقول : أبو بكر بن أبي داود كذاب .
عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشيرابن شاهين: قال ابن شاهين : أراد الوزير علي بن عيسى أن يصلح بين أبي بكر بن أبي داود ، وابن صاعد فجمعهما ، وحضر القاضي أبو عمر ، فقال الوزير لأبي بكر : أبو محمد بن صاعد أكبر منك ، فلو قمت إليه ، فقال : لا أفعل ، فقال له : أنت شيخ زيف ، قال أبو بكر : الشيخ الزيف الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال الوزير : من الكذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال أبو بكر : هذا ، ثم قال : أتظن أني أذل لأجل رزق يصل إلي على يدك ، والله لا أخذت من يدك شيئا أبدا ، وعلي مائة بدنة إن أخذت منك شيئا ، فكان المقتدر بعد يزن رزقه بيده ، ويبعثه على يد خادم
أحمد بن الفرج بن سليمانعبد الغافر بن سلامة الحضرمي: قال أبو هاشم : كان أبو عتبة جارنا وكان يخضب بالحمرة ، وكان مؤذن المسجد الجامع ، وكان أعمى وأصحابنا يقولون إنه كذاب فلم نسمع منه شيئا
أحمد بن الفرج بن سليمانمحمد بن عوف بن سفيان: وفي رواية عبد الغافر بن سلامة عن محمد بن عوف : الحجازي كذاب ، وكتبه التي عنده لضمرة وابن أبي فديك من كتب أحمد بن النضر وقعت إليه ، وليس عنده من حديث بقية أصل ، هو فيها أكذب خلق الله إنما هي أحاديث وقعت إليه في ظهر قرطاس كتاب صاحب حديث في أولها : حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا بقية ، ورأيته عند بني أبي عبيدة في سوق الدستن وهو يشرب مع فتيان ومردان وهو يتقيأها يعني : الخمر وأنا في كوة مشرف عليه في بيت كان لي فيه تجارة سنة تسع عشرة ومائتين كأني أراه وهو يتقيأها وهي تسيل على لحيته ، وكان أيام أبي الهرماس يسمونه الغراف ، وكان له ترس فيه أربع مسامير كبار إذا أخذوا رجلا يريدون قتله صاحوا به : أين الغراف ؟ فيجيء فإنما يضربه بها أربع ضربات حتى يقتله ، قد قتل غير واحد بترسه ذاك ، وما رأيته والله عند أبي المغيرة قط وإنما كان يتفتا في ذلك الزمان . وحدث عن عقبة بن علقمة ، وبلغني أن عنده كتابا وقع إليه فيه مسائل ليست من حديثه فوقفه عليها فتى من أصحاب الحديث ، وقال : اتق الله يا شيخ ، قال محمد بن عوف : وبلغني أنه حدث حديثا عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحرب خدعة " . فأشهد عليه بالله أنه كذاب ، ولقد نسخت كتب أبي اليمان لشعيب ما لا أحصيه ، فكيف يحدث عنه بهذا الحديث ؟ ! فينبغي أن يكون شيطان لقنه إياه
أحمد بن الفرج بن سليمانعبد الغافر بن سلامة الحضرمي: وقال أبو هاشم عبد الغافر بن سلامة : سمعت عمي وأصحابنا يقولون : إنه كذاب ، فلم أكتب عنه شيئا .
خامساًروايات موازية (2 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن الدارقطني — حديث رقم ١٤٦٬٢٥٦
الباب: باب الحث على الركوع بين الأذانين فِي كل صلاة والركعتين قبل المغرب والاختلاف فيه
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/146256