سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
أَبْصِرُوهَا فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ سَابِغَ الْإِلْيَتَيْنِ خَدَلَّجَ السَّاقَيْنِ فَهُوَ لِشَرِيكِ بْنِ سَحْمَاءَ
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ...
فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ...
الْبَيِّنَةَ وَإِلَّا حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ...
الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ...
أَبْشِرْ يَا هِلَالُ ! فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لَكَ فَرَجًا وَمَخْرَجًا...
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَبْيَضَ سَبِطً ، قَصَّ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِهِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ ، وَإِنْ جَاءَتْ بِهِ آدَمَ جَعْدً أَكْحَلَ الْعَيْنَيْنِ ، فَلِشَرِيكِ بْنِ السَّحْمَاءِ...
فَرَّقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمَا...
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ حِينَ تَلَاعَنَا...
فِي قِصَّةِ هِلَالِ بْنِ أُمَيَّةَ وَامْرَأَتِهِ وَأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَاعَنَ بَيْنَهُمَا...
الْبَيِّنَةُ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ...
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ ، فَهَلْ مِنْكُمَا تَائِبٌ...
اسْمَعُوا مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٤٬٥١٢
الباب: باب الدليل على أن لغلبة الأشباه تأثيرا في الأنساب وأن لها حكما
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/144512