سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
مَا مِنْ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللهُ فِي أُمَّةٍ قَبْلِي ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنْ أُمَّتِهِ حَوَارِيٌّ ، وَأَصْحَابٌ يَأْخُذُونَ بِسُنَنِهِ وَيَقْتَدُونَ بِهَا
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
خامساًروايات موازية (6 كتاب)
مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِ وَيَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِهِ...
سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ...
مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ...
مَا كَانَ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانَ لَهُ حَوَارِيُّونَ ، يَهْدُونَ بِهَدْيِهِ ، وَيَسْتَنُّونَ سُنَّتَهُ...
لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا لَهُ فِي أُمَّتِهِ حَوَارِيُّونَ مِنْ أَصْحَابِهِ...
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٤٣٬٢٣٨
الباب: باب ما يستدل به على أن القضاء وسائر أعمال الولاة مما يكون أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من فروض الكفايات
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/143238