تحليل الحلقات الضعيفة في الأسانيد
مَا مِنْ أَمِيرٍ اسْتُرْعِيَ رَعِيَّةً ، لَمْ يَحْتَطْ لَهُمْ وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُمْ ، إِلَّا لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ
سنن البيهقي الكبرى — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
صحابيثقة ثبتثقةصدوقلينضعيفغير مُقيَّم
سند ١ — سنن البيهقي الكبرىبَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّاضعيف — فيه ضعيف أو متروك
سند ٢ — سنن البيهقي الكبرىبَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّاضعيف — فيه ضعيف أو متروك
الحلقات الضعيفة: أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري · يحيى بن منصور النيسابورى · العنبر بن الطيب النيسابوري · البيهقي
ملخص نقدي
0
أسانيد قوية
0
أسانيد وسط
0
فيها ضعف
2
أسانيد ضعيفة