التقرير البحثي للحديث #١٣٨٬٥١٦

سنن البيهقي الكبرى

باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بني المخاض دون بني اللبون

أولاًنص الحديث

فِي دِيَةِ الْخَطَأِ : عِشْرُونَ حِقَّةً

ثانياًأحكام العلماء (3)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ورواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد ويحيى بن أبي زائدة عن حجاج فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرين حقة وعشرين جذعة وعشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض وعشرين بنت لبون ولا يعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث خشف هذا ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني وليس له غير ذلك وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه قالا قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ في تعليل هذا الحديث لا نعلم رواه إلا خشف بن مالك وهو رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشمي ولا نعلم أحدا رواه عن زيد بن جبير إلا حجاج بن أرطاة والحجاج فرجل مشهور بالتدليس وبأنه يحدث عمن لم يلقه ولم يسمع منه قال ورواه جماعة من الثقات عن الحجاج فاختلفوا عليه فيه فرواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد على اللفظ الذي ذكرناه عنه ورواه يحيى بن سعيد الأموي عن الحجاج فجعل مكان الحقاق بني اللبون ورواه إسماعيل بن عياش عن الحجاج فجعل مكان بني المخاض بني اللبون ورواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وجماعة عن الحجاج بهذا الإسناد قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ولم يذكروا فيه تفسير الأخماس فيشبه أن يكون الحجاج ربما كان يفسر الأخماس برأيه بعد فراغه من الحديث فيتوهم السامع أن ذلك في الحديث وليس كذلك قال الشيخ وكيف ما كان فالحجاج بن أرطاة غير محتج به وخشف بن مالك مجهول والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن مسعود والصحيح عن عبد الله أنه جعل أحد أخماسها بني المخاض في الأسانيد التي تقدم ذكرها لا كما توهم شيخنا أبو الحسن الدارقطني رحمنا الله وإياه وقد اعتذر من رغب عن قول عبد الله رضي الله عنه في هذا بشيئين أحدهما ضعف رواية خشف بن مالك عن ابن مسعود بما ذكرنا وانقطاع رواية من رواه عنه موقوفا فإنه إنما رواه إبراهيم النخعي عن عبد الله وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه وأبو إسحاق عن علقمة عن عبد الله ورواية إبراهيم عن عبد الله منقطعة لا شك فيها ورواية أبي عبيدة عن أبيه لأن أبا عبيدة لم يدرك أباه وكذلك رواية أبي إسحاق السبيعي عن علقمة منقطعة لأن أبا إسحاق رأى علقمة لكن لم يسمع منه شيئا أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأ أبو عمرو بن السماك ثنا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله وهو أحمد بن حنبل ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا قال ما أذكر منه شيئا أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا أبو عروبة ويحيى بن صاعد قالا ثنا بندار ثنا أمية بن خالد ثنا شعبة قال كنت عند أبي إسحاق فقال رجل لأبي إسحاق إن شعبة يقول إنك لم تسمع من علقمة شيئا فقال صدق أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول أبو إسحاق قد رأى علقمة ولم يسمع منه والآخر حديث سهل بن أبي حثمة في الذي وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيه بمائة من إبل الصدقة وبنو المخاض لا مدخل لها في أصل الصدقات والله أعلم وحديث القسامة وإن كان في قتل العمد ونحن نتكلم في قتل الخطأ فحين لم يثبت ذلك القتل على أحد منهم بعينه وداه النبي صلى الله عليه وسلم بدية الخطأ متبرعا بذلك والله أعلم والذي يدل عليه أنه قال من إبل الصدقة ولا مدخل للخلفات التي تجب في دية العمد في أصل الصدقات
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:لا نعلم رواه إلا خشف بن مالك وهو رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشمي ولا نعلم أحدا رواه عن زيد بن جبير إلا حجاج بن أرطاة والحجاج فرجل مشهور بالتدليس وبأنه يحدث عمن لم يلقه ولم يسمع منه قال ورواه جماعة من الثقات عن الحجاج فاختلفوا عليه فيه فرواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد على اللفظ الذي ذكرناه عنه ورواه يحيى بن سعيد الأموي عن الحجاج فجعل مكان الحقاق بني اللبون ورواه إسماعيل بن عياش عن الحجاج فجعل مكان بني المخاض بني اللبون ورواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وجماعة عن الحجاج بهذا الإسناد قال جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ولم يذكروا فيه تفسير الأخماس فيشبه أن يكون الحجاج ربما كان يفسر الأخماس برأيه بعد فراغه من الحديث فيتوهم السامع أن ذلك في الحديث وليس كذلك

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعيحيى بن معين: حدثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي ، قال : قال يحيى بن معين : حجاج بن أرطأة ضعيف نخعي
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأبو داود السجستاني: حديث ضعيف ، الحجاج لم ير الزهري ، ولم يسمع منه
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : قال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، قال : والعرزمي متروك لا نقربه .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعأحمد بن حنبل: في حديث حجاح : رد زينب ابنته ، قال : هذا حديث ضعيف ، أو قال : واهي في طبعة الرسالة : واه . ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب . إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي ، والعرزمي لا يساوي حديثه شيئا . والحديث الصحيح الذي روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعالدارقطني: هذا أصح من الذي قبله . ولم يسنده غير الحجاج وقد اختلف عنه . وعمار بن مطر ضعيف ، وحجاج ضعيف . وإنما هو من قول إبراهيم النخعي .
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال ابن المبارك : كان الحجاج يدلس ، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي [ والعرزمي ] متروك
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخععبد الله بن المبارك: وقال عبد الله بن المبارك : كان الحجاج يدلس ، وكان يحدثنا الحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي ، والعرزمي متروك لا نقر به
حجاج بن أرطاة بن ثور بن هبيرة بن شراحيل بن كعب بن سلامان بن عامر بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخعمحمد بن سعد: وقال محمد بن سعد : كان شريفا مريا ، وكان ضعيفا في الحديث ، وتوفي في خلافة أبي جعفر
خشف بن مالكالدارقطني: قال أبو الحسن الدارقطني في كتاب «السنن» : خشف رجل مجهول لم يرو عنه إلا زيد بن جبير بن حرمل الجشيمي ، وأهل العلم بالحديث لا يحتجون بخبر ينفرد بروايته رجل غير معروف لم يرو عنه إلا رجل واحد . انتهى كلامه ، وفيه نظر
خشف بن مالكأبو القاسم البغوي: قلت : وقال الدارقطني في " السنن " : مجهول . وتبعه البغوي في " المصابيح "
خشف بن مالكالدارقطني: قلت : وقال الدارقطني في " السنن " : مجهول . وتبعه البغوي في " المصابيح "

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

فِي دِيَةِ الْخَطَأِ عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً...

جامع الترمذيت 279هـ2 سندرابط ←

م أَخبَرَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ أَبِي زَائِدَةَ وَأَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ الحَجَّاجِ بنِ أَرطَاةَ نَحوَهُ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْخَطَأِ عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ...

سنن ابن ماجهت 273هـ1 سندرابط ←

قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دِيَةِ الْخَطَأِ عِشْرِينَ حِقَّةً...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا...

مسند الدارميت 255هـ1 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ2 سندرابط ←

دِيَةُ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

فِي الْعَمْدِ أَخْمَاسًا عِشْرُونَ حِقَّةً ، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ3 سندرابط ←

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَأِ أَخْمَاسًا...

سنن الدارقطنيت 385هـ1 سندرابط ←

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدِّيَةِ فِي الْخَطَأِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ جَعَلَ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ أَخْمَاسًا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٨٬٥١٦

الباب: باب من قال هي أخماس وجعل أحد أخماسها بني المخاض دون بني اللبون

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/138516

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه زيد بن جبير عن خشف بن مالك تفرد به الحجاج بن أرطأة واختلف عن حجاج في حديثه فرواه أبو معاوية الضرير وحفص بن غياث وأبو خالد الأحمر عن حجاج عن زيد بن جبير عن خشف بن مالك عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل دية الخطأ أخماسا لم يزيدوا على هذا ورواه عبد الرحيم بن سليمان وعبد الواحد بن زياد ويحيى بن أبي زائدة عن حجاج فزادوا عنه تفسير ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرين حقة وعشرين جذعة وعشرين بنت مخاض وعشرين بني مخاض وعشرين بنت لبون ولا يعرف هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في حديث خشف هذا ولخشف عن عبد الله الحديث الثاني وليس له غير ذلك وروى هذا الحديث يحيى بن سعيد الأموي عن حجاج فخالف في ذكر أسنان الإبل المأخوذة في الدية