التقرير البحثي للحديث #١٣٢٬٤٦٥

سنن البيهقي الكبرى

باب من أجاز السلم في الحيوان بسن وصفة وأجل معلوم

أولاًنص الحديث

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي كُلِّ شَيْءٍ

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:وفي ما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه عن أبي العباس عن الربيع عن الشافعي أن بعض من تكلم معه في هذه المسألة قال له إنما كرهنا السلم في الحيوان لأن ابن مسعود كرهه قال الشافعي وهو منقطع عنه ويزعم الشعبي الذي هو أكبر من الذي روي عنه كراهيته أنه إنما أسلف له في لقاح فحل إبل بعينه وهذا مكروه عندنا وعند كل أحد هذا بيع الملاقيح والمضامين أو هما قال الشيخ يريد الشافعي برواية من رواه عن ابن مسعود منقطعا في الكراهية رواية إبراهيم النخعي وأما رواية سعيد بن جبير عن ابن مسعود فهي أيضا منقطعة سعيد بن جبير لم يدرك ابن مسعود وقد قيل عنه عن حذيفة قال الشافعي وقلت لمحمد بن الحسن أنت أخبرتني عن أبي يوسف عن عطاء بن السائب عن أبي البختري أن بني عم لعثمان بن عفان أتوا واديا فصنعوا شيئا في إبل رجل قطعوا به لبن إبله وقتلوا فصالها فأتى عثمان بن عفان وعنده ابن مسعود فرضي بحكم ابن مسعود فحكم أن يعطى بواديه إبلا مثل إبله وفصالا مثل فصاله فأنفذ ذلك عثمان فيروى عن ابن مسعود أنه قضى في حيوان بحيوان مثله دينا لأنه إذا قضى به بالمدينة وأعطاه بواديه كان دينا وتزيد أن تروي عن عثمان أنه يقول بقوله وأنتم تروون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال أسلم لعبد الله بن مسعود في وصفاء أحدهم أبو زيادة أو أبو زائدة مولانا وتروون عن ابن عباس أنه أجاز السلم في الحيوان وعن رجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان:منقطع عنه

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (6)

إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعأبو حاتم الرازي: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعأبو زرعة الرازي: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخعيحيى بن معين: وفي " كتاب " ابن أبي حاتم عن ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه عن سعيد بن أبي عروبة ، غير أبي معشر عن إبراهيم وهو ضعيف . وقد رأى : أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم . وعن ابن معين : أدخل إبراهيم على عائشة وهو صغير . وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، فإنه دخل عليها وهو صغير ، وأدرك أنسا ولم يسمع منه . وقال أبو زرعة : النخعي عن عمر مرسل ، وعن علي مرسل وعن سعد بن أبي وقاص مرسل . وسمعت أبي يقول: إبراهيم النخعي عن عمر مرسل
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس
إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخععلي ابن المديني: وقال علي ابن المديني : لم يلق أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قيل له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع منهم .

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَنَّ زَيْدَ بْنَ خُلَيْدَةَ أَسْلَمَ إِلَى عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبٍ فِي قَلَائِصَ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ خُلَيْدَةَ إِلَى عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبٍ فِي قِلَاصٍ ، كُلُّ قَلُوصٍ بِخَمْسِينَ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

أَنَّهُ كَرِهَ السَّلَفَ فِي الْحَيَوَانِ...

شرح معاني الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

السَّلَفُ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣٢٬٤٦٥

الباب: باب من أجاز السلم في الحيوان بسن وصفة وأجل معلوم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/132465

الحكم: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى: وفي ما أجاز لي أبو عبد الله الحافظ روايته عنه عن أبي العباس عن الربيع عن الشافعي أن بعض من تكلم معه في هذه المسألة قال له إنما كرهنا السلم في الحيوان لأن ابن مسعود كرهه قال الشافعي وهو منقطع عنه ويزعم الشعبي الذي هو أكبر من الذي روي عنه كراهيته أنه إنما أسلف له في لقاح فحل إبل بعينه وهذا مكروه عندنا وعند كل أحد هذا بيع الملاقيح والمضامين أو هما قال الشيخ يريد الشافعي برواية من رواه عن ابن مسعود منقطعا في الكراهية رواية إبراهيم النخعي وأما رواية سعيد بن جبير عن ابن مسعود فهي أيضا منقطعة سعيد بن جبير لم يدرك ابن مسعود وقد قيل عنه عن حذيفة قال الشافعي وقلت لمحمد بن الحسن أنت أخبرتني عن أبي يوسف عن عطاء بن السائب عن أبي البختري أن بني عم لعثمان بن عفان أتوا واديا فصنعوا شيئا في إبل رجل قطعوا به لبن إبله وقتلوا فصالها فأتى عثمان بن عفان وعنده ابن مسعود فرضي بحكم ابن مسعود فحكم أن يعطى بواديه إبلا مثل إبله وفصالا مثل فصاله فأنفذ ذلك عثمان فيروى عن ابن مسعود أنه قضى في حيوان بحيوان مثله دينا لأنه إذا قضى به بالمدينة وأعطاه بواديه كان دينا وتزيد أن تروي عن عثمان أنه يقول بقوله وأنتم تروون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال أسلم لعبد الله بن مسعود في وصفاء أحدهم أبو زيادة أو أبو زائدة مولانا وتروون عن ابن عباس أنه أجاز السلم في الحيوان وعن رجل آخر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم