التقرير البحثي للحديث #١٢٦٬٨٦٨
سنن البيهقي الكبرى
باب في موت الفجاءة
أولاًنص الحديث
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ
ثالثاًالأسانيد (3)
السند ١
معبد بن كعب بن مالك(مقبول)←
محمد بن عمرو بن حلحلة(ثقة)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
إسحاق بن عيسى بن نجيح(صدوق)←
السند ٢
معبد بن كعب بن مالك(مقبول)←
محمد بن عمرو بن حلحلة(ثقة)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
إسحاق بن عيسى بن نجيح(صدوق)←
السند ٣
معبد بن كعب بن مالك(مقبول)←
محمد بن عمرو بن حلحلة(ثقة)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
رابعاًملاحظات على الرواة (10)
علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسىالحاكم: قال الحاكم : سمعت محمد بن حامد ، سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول : حدثنا علي بن الحسن فقيل له : الذهلي ؟ فقال : لا ، ذاك الأفطس متروك ، يروي عن شيوخ لم يسمع منهم ، بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي
علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسىأبو حامد ابن الشرقي: وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسىمحمد بن عبد الوهاب حمك: وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
علي بن أبي عيسى : الحسن بن موسىمسلم: وقال الحاكم أبو عبد الله سمعت محمد بن حامد البزاز يقول سمعت أبا حامد ابن الشرقي يقول أخبرنا علي بن الحسن قيل له الذهلي فقال ذاك الأفطس لا هو متروك يروي عن شيوخ لم يسمع منهم بل الثقة المأمون علي بن الحسن الدرابجردي . وقال أيضا قرأت بخط أبي عمرو المستملي سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول علي بن الحسن الدرابجردي عندي ثقة صدوق . وقال أيضا سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول سمعت أحمد بن سلمة يقول مسلم بن الحجاج وذكر علي بن الحسن بن أبي عيسى فقال ذاك الطيب ابن الطيب
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليأحمد بن سيار المروزي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالحاكم: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله ، ويقال : اسمه يحيى ، وقيل : عليالخطيب البغدادي: وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (9 كتاب)
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحٌ ، وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ ، فَقَالَ : مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحُ ، أَوْ مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ...
الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٦٬٨٦٨
الباب: باب في موت الفجاءة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/126868