سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثانياًأحكام العلماء (1)
ثالثاًالأسانيد (2)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ يَمْشِي...
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كُنْتُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَخَرَجَ...
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ...
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا خَارِجًا مِنَ الْمَسْجِدِ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ...
أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٨٢٨
الباب: باب ما جاء من التشديد في ترك الجماعة من غير عذر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124828
الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: حدث به أشعث بن أبي الشعثاء وأبو صخرة جامع بن شداد وإبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء واختلف عن إبراهيم بن مهاجر فرواه الثوري ورقبة بن مصقلة وشريك وعمرو ابن أبي قيس وعمرو بن قيس الملائي وحكيم بن يزيد وسعد عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي الشعثاء عن أبي هريرة وخالفهم إسرائيل من رواية عبيد الله بن موسى عنه فرواه عن إبراهيم بن مهاجر عن الأسود بن هلال عن أبي هريرة والصحيح عن أبي الشعثاء ورواه الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت واختلف عنه فقيل عن أبي معاوية عن الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي هريرة مرسلا وقال قائل عن الشيباني عن حبيب عن سليم عن أبي هريرة فإن كان هذا القائل حفظه فقد أتى بالصواب لأن سليما هو أبو الشعثاء