التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٦١٨

سنن البيهقي الكبرى

باب كم يكفي الرجل من قراءة القرآن في ليلة

أولاًنص الحديث

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد وخالفهم إسماعيل بن جعفر وأبو صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وعباد بن صهيب فرووه عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا على مالك في اسم ابن أبي صعصعة والقول قول أبي معمر القطيعي عن إسماعيل بن جعفر وهو الصواب

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←

رابعاًملاحظات على الرواة (4)

إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسنيحيى بن معين: وروى الخطيب من طريق الحسين بن فهم قال : قال لي جعفر الطيالسي قال يحيى بن معين - وذكر أبا معمر - لا صلى الله عليه ذهب إلى الرقة فحدث بخمسة آلاف حديث ، أخطأ في ثلاثة آلاف ، قال : ولم يحدث أبو معمر حتى مات يحيى بن معين . وقال الخطيب : في هذا القول نظر ، ويبعد صحته عند من اعتبر . قلت : الحسين بن فهم قد قال فيه الدارقطني : ليس بالقوي . وقال الذهبي فيما قرأت بخطه : هذه حكاية منكرة
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ2 سندرابط ←

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...

السنن الكبرىت 303هـ2 سندرابط ←

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...

مسند أبي يعلى الموصليت 307هـ1 سندرابط ←

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٦١٨

الباب: باب كم يكفي الرجل من قراءة القرآن في ليلة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124618

الحكم: علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله: يرويه مالك بن أنس عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة واختلف عنه فرواه القعنبي ومعن وأبو مصعب وأصحاب الموطأ عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن أبيه عن أبي سعيد وخالفهم إسماعيل بن جعفر وأبو صفوان الأموي عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان وعباد بن صهيب فرووه عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن أبي سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان عن النبي صلى الله عليه وسلم واختلفوا على مالك في اسم ابن أبي صعصعة والقول قول أبي معمر القطيعي عن إسماعيل بن جعفر وهو الصواب