التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬٢٠٣
سنن البيهقي الكبرى
باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض
أولاًنص الحديث
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
ثانياًأحكام العلماء (6)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم:لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ومجاهد لم يسمع من أبي ذر
محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم:وسنده ضعيف
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:حميد الأعرج ليس بالقوي ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر
أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:حميد الأعرج ليس بالقوي ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر
محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد ابن العربي:ضعفه
على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد:حديث ساقط لا يشتغل به ولم يورده أحد من أئمة الحديث
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح(ثقة ، إمام في التفسير وفي العلم)←
قيس بن سعد(ثقة)←
حميد بن قيس(ليس به بأس.)←
إبراهيم بن طهمان بن شعبة(ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه)←
خلاد بن يحيى بن صفوان(صدوق ، رمي بالإرجاء ، وهو من كبار شيوخ البخاري)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
إبراهيم بن طهمان بن شعبةمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم
إبراهيم بن طهمان بن شعبةمحمد بن عبد الله بن عمار الغامدي: وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ...
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ...
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ...
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا بِمَكَّةَ...
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ إِلَّا بِمَكَّةَ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬٢٠٣
الباب: باب ذكر البيان أن هذا النهي مخصوص ببعض الأمكنة دون بعض
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124203
الحكم: يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم: لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ومجاهد لم يسمع من أبي ذر