التقرير البحثي للحديث #١٢٤٬١١٤

سنن البيهقي الكبرى

باب المسلم يبيت في المسجد

أولاًنص الحديث

ابْنُ كَمْ كَانَ الْحَسَنُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ ؟ قَالَ : ابْنَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (8)

الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
عبد الله بن عيسى بن خالد ، وقد ينسب إلى جدهأبو زرعة الرازي: قال أبو زرعة : منكر الحديث
عبد الله بن عيسى بن خالد ، وقد ينسب إلى جدهأبو زرعة الرازي: قال أبو زرعة : منكر الحديث .
عبد الله بن عيسى بن خالد ، وقد ينسب إلى جدهأبو زرعة الرازي: نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عيسى أبو خلف الخزاز ، فقال : منكر الحديث
عبد الله بن محمد بن أبي الأسود : حميد بن الأسود , وقد ينسب إلى جدهعلي ابن المديني: قال الخطيب لما روى قول ابن المديني : ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف
عبد الله بن محمد بن أبي الأسود : حميد بن الأسود , وقد ينسب إلى جدهعلي ابن المديني: وفي " تاريخ " الخطيب : ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف .
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٤٬١١٤

الباب: باب المسلم يبيت في المسجد

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/124114