التقرير البحثي للحديث #١٢٢٬٣٠٩

سنن البيهقي الكبرى

باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم

أولاًنص الحديث

أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث

ثالثاًالأسانيد (1)

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح مسلمت 261هـ1 سندرابط ←

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ثُمَّ دَخَلَ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ...

صحيح ابن حبانت 354هـ1 سندرابط ←

أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ ، وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ، إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ1 سندرابط ←

إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ ، وَلَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ3 سندرابط ←

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ...

السنن الكبرىت 303هـ1 سندرابط ←

إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَةَ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ...

المنتقىت 307هـ1 سندرابط ←

أَلَا إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِمُحَمَّدٍ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ...

شرح معاني الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ...

شرح مشكل الآثارت 321هـ1 سندرابط ←

لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الصَّدَقَةِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٢٬٣٠٩

الباب: باب الدليل على أن كل من حرم الصدقة من آله إذا كان من صليبة بني هاشم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/122309

الحكم: محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران: قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث