التقرير البحثي للحديث #١١٩٬١٦٠
سنن البيهقي الكبرى
باب إيجاب المسح بالرأس وإن كان متعمما
أولاًنص الحديث
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي(ثقة فقيه مشهور)←
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام(ثقة فقيه ربما دلس)←
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث(الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين)←
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده(ثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالك)←
رابعاًملاحظات على الرواة (12)
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو حاتم الرازي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيأبو داود السجستاني: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن القطان الفاسي: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حبان: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصيابن حزم: وروى عروة عن فاطمة بنت أبي حبيش ، روايته عنها في سنن أبي داود والنسائي وصحيح ابن حبان والحاكم ، وفي رواية لأبي داود أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال ابن حزم : إنه أدركها ، وقال ابن القطان : روايته عنها فيما أرى منقطعة وضعف الرواية التي فيها أن فاطمة بنت أبي حبيش حدثته ، وقال : لا يصح سماعه منها للجهل بحال المنذر بن المغيرة راويها عن عروة ، فقد قال أبو حاتم : إنه مجهول . قلت : لكن ذكره ابن حبان في الثقات ثم حكى ابن القطان كلام ابن حزم وقال : وهو عندي غير صحيح
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء . ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارثالنسائي: وقال النسائي : ما عندي بعد التابعين أنبل من مالك ولا أجل منه ، ولا أوثق ولا آمن على الحديث منه ، ولا أقل رواية عن الضعفاء ، ما علمناه حدث عن متروك إلا عبد الكريم
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهأبو حاتم الرازي: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالذهبى: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالنسائي: قال أبو حاتم : كان يفهم هذا الشأن ولا يحتج به ، وقال النسائي : ضعيف ، قلت : كان صدوقا واسع العلم مفتيا
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهالنسائي: وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جدهمسلمة بن القاسم: وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : يتكلم فيه ؛ لأن سماعه من مالك إنما كان بعرض حبيب ، وعرض حبيب عندهم ضعيف
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
أَنَّ أَبَاهُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ...
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ...
أَنَّهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأْسِهِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١١٩٬١٦٠
الباب: باب إيجاب المسح بالرأس وإن كان متعمما
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/119160