التقرير البحثي للحديث #١١٦٬٣٦٥
سنن سعيد بن منصور
باب فيما يجب به الصداق
أولاًنص الحديث
فِي رَجُلٍ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَمَسَّهَا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة ، ويقال : شريح بن شرحبيل ، ويقال : ابن شراحيل(ثقة ، وقيل : له صحبة)←
عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد(ثقة ، مشهور ، فقيه فاضل)←
المغيرة بن مقسم(ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم)←
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينار(ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي)←
سعيد بن منصور بن شعبة(ثقة مصنف)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
المغيرة بن مقسمأبو بكر بن عياش: وقال أبو داود : ثنا حمزة بن نصير المروزي قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : قلت لمغيرة بن مقسم : يا كذاب ، إنما سمعت من إبراهيم مائة وثمانين حديثا .
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارسفيان الثوري: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارشعبة بن الحجاج: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارعبد الرحمن بن مهدي: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
هشيم بن بشير بن أبي خازم : القاسم بن دينارمالك بن أنس: وهشيم رجل مشهور ، وقد كتب عنه الأئمة ، وهو في نفسه لا بأس به إلا أنه نسب إلى التدليس ، وله أصناف وأحاديث حسان وغرائب ، وإذا حدث عن ثقة فلا بأس به ، وربما يؤتى ، ويوجد في بعض أحاديثه منكر إذا دلس في حديثه عن غير ثقة ، وقد روى عنه شعبة والثوري ومالك وابن مهدي وابن أبي عدي وغيرهم من الأئمة ، وهو لا بأس به وبرواياته
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
لَا أَصْدُقُكِ عَلَى نَفْسِكِ ، وَلَا أَصْدُقُكِ لِنَفْسِكِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن سعيد بن منصور — حديث رقم ١١٦٬٣٦٥
الباب: باب فيما يجب به الصداق
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/116365