سنن ابن ماجه
أولاًنص الحديث
مَا تَصْنَعُونَ بِمَحَاقِلِكُمْ ؟ قُلْنَا: نُؤَاجِرُهَا عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَالْأَوْسُقِ مِنَ التِّينِ وَالشَّعِيرِ ، فَقَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا
ثانياًأحكام العلماء (2)
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (8)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مُزْدَرَعًا...
وَحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ عَن يَعلَى بنِ حَكِيمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ عَن رَافِعِ...
نَهَى عَنْ كِرَى الْأَرْضِ...
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا...
كُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ...
نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ...
فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ...
كَانَتِ الْأَرْضُ تُكْرَى بِالْمَاذِيَانَاتِ وَشَيْءٍ مِنَ التِّبْنِ يُسْتَثْنَى بِهِ...
نَهَى رَسُولُ اللهِ عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ...
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ...
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى بَنِي حَارِثَةَ فَرَأَى زَرْعًا فِي أَرْضِ ظُهَيْرٍ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١١٬٣٥٢
الباب: باب ما يكره من المزارعة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/111352
الحكم: أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر: حديث رافع بن خديج مضطرب غاية الاضطراب